علّق الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب على إعادة جيش الاحتلال يوم الاثنين الماضي، جثة آخر أسير إسرائيلي
في قطاع
غزة، مؤكدا أن حركة
حماس ساعدت في العثور عليها وبذلت جهودا كبيرة في ذلك.
وقال ترامب في مقابلة مع
موقع "أكيسوس" الأمريكي إن "حماس ساعدت إسرائيل في تحديد مكان رفات
الأسير الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهودا كبيرة لاستعادته".
وفي معرض إشادته بمساعدة
حماس في جهود البحث، قال ترامب إن "عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت
صعبة للغاية، لأن فرق البحث اضطرت إلى فحص مئات الجثث في المنطقة، (..) لقد كان
مشهدًا صعبًا".
في المقابل، دعا الرئيس
الأمريكي حركة حماس إلى نزع سلاحها، تماشيا مع خطته التي وافقت عليها بشأن وقف
إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
جاءت مقابلة ترامب بعد
ساعات من ادعاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة
وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه
وتجريد حركة "حماس" من سلاحها.
اظهار أخبار متعلقة
وزعم نتنياهو، في كلمة
ألقاها أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أن تجريد غزة من السلاح سيتم
"بالطريقة السهلة أو الصعبة"، في إشارة إلى مواصلة الضغوط العسكرية،
مستشهدا بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتنص المرحلة الثانية من
خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، على نزع سلاح حركة "حماس"
وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة،
وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وكان ترامب أعلن منتصف كانون
الثاني/ يناير الجاري، بدء هذه المرحلة، ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي
رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
وشملت المرحلة الأولى التي
دخلت حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق
سراح
الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق
يوميا ما أدى إلى استشهاد 477 فلسطينيا.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة
إسرائيلية استمرت عامين بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171
ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90
بالمئة من البنى التحتية المدنية.