حزب الله يقصف مواقع إسرائيلية وجيش الاحتلال يجدد غاراته على لبنان

أشار حزب الله إلى أن مقاتليه استهدفوا قاعدة "بلماخيم" الجوية جنوب تل أبيب- إعلام الحزب
أشار حزب الله إلى أن مقاتليه استهدفوا قاعدة "بلماخيم" الجوية جنوب تل أبيب- إعلام الحزب
شارك الخبر
قصف حزب الله اللبناني الأحد، قاعدة بلماخيم ومواقع إسرائيلية أخرى، تزامنا مع تجدد غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان.

وذكر حزب الله في سلسلة بيانات منفصلة، أنه استهدف منظومة الدفاع الجوية في "معالوت ترشيحا" بصلية صاروخية، إلى جانب قصف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة "رفائيل" الإسرائيلية شمال منطقة "الكريوت".

وفي بيان آخر، أشار الحزب إلى أن مقاتليه استهدفوا قاعدة "بلماخيم" الجوية جنوب تل أبيب، والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 كيلومتر بصاروخ نوعي.

في غضون ذلك، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح الأحد، غارات جوية وقصفا مدفعيا على مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، في إطار العدوان المتواصل منذ 2 آذار/ مارس الجاري.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على منزل في بلدة تولين بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، موضحة أن الجيش أغار أيضا على أحراج القطراني شبيل بمنطقة جزين، كما شن غارة على حرج الشقيف - جبل الرويس في مدينة النبطية جنوبي البلاد.

اظهار أخبار متعلقة



وذكرت أن المدفعية الإسرائيلية قصفت في الجنوب أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية، وبلدة دبين صباح الأحد، لافتة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف صباحا هدفا في بلدة بلاط جنوبي لبنان، دون ذكر تفاصيل عنه. ولم تشر الوكالة إلى الإبلاغ عن وقوع ضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

وفي وقت سابق الأحد، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنذاره لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت بإخلاء منازلهم بشكل فوري وحتى إشعار آخر.

وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان حتى السبت عن استشهاد 826 شخصا بينهم 106 أطفال و65 سيدة، وفق معطيات وزارة الصحة.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 شباط/ فبراير الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، خلف مئات الشهداء، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 آذار/ مارس الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، واغتيالها خامنئي.

وبدأ جيش الاحتلال في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرع في 3 آذار/ مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
التعليقات (0)