وقّع قادة
الأحزاب العربية
الأربعة في الداخل
الفلسطيني المحتل، مساء الخميس، وثيقة تعهّدوا بموجبها بالعمل
على إعادة تشكيل "القائمة المشتركة" وخوض انتخابات "
الكنيست"
المقبلة بقائمة موحّدة.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد
في بلدية سخنين شمالي فلسطين المحتلة، بعد مظاهرة جماهيرية واسعة شهدتها المدينة
احتجاجًا على تصاعد الجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل.
وقال موقع "عرب
48" المختص بفلسطيني
الداخل المحتل: "جاء التوقيع في أعقاب ضغوط شعبية
متزايدة طالبت بتوحيد التمثيل السياسي للعرب في الكنيست، حيث حملت الوثيقة عنوان
(قائمة مشتركة الآن)".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف الموقع: "وقع
الوثيقة كل من رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، ورئيس الجبهة
الديمقراطية للسلام والمساواة أيمن عودة، ورئيس حركة العربية للتغيير أحمد الطيبي،
ورئيس القائمة الموحدة منصور عباس".
وبحسب الموقع، "ناقش
الاجتماع التشاوري الذي عُقد بعد المظاهرة آليات العمل السياسي والاحتجاجي في
المرحلة المقبلة، في ظل اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقصير والتواطؤ في
مواجهة الجريمة المنظمة داخل البلدات العربية".
ووفق إحصائيات الاحتلال،
فإن عدد الإسرائيليين بلغ 10 ملايين نسمة، بينهم فلسطينيو الداخل المحتل والذي
تبلغ نسبتهم أكثر من 20 بالمئة.
وأفرزت
الانتخابات الأخيرة
في الكنيست والتي جرت بالأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 20222، عن فوز حزبين عربيين
فقط، وذك بعد خوض الأحزاب العربية الانتخابات بقوائم منفصلة.
وحصلت "القائمة
العربية الموحدة" (راعم) على خمسة مقاعد، كما حصل تحالف
"حداش–تعال" على خمسة مقاعد، في حين فشل حزب "التجمع الوطني
الديمقراطي" (بلد) في تجاوز نسبة الحسم ولم يحصل على أي مقعد، ليبلغ بذلك
مجموع التمثيل العربي في الكنيست عشرة مقاعد من أصل 120، وهو تمثيل أدنى من نسبة
الفلسطينيين.