فلسطيني يستخدم مجرفة ومنخلا للبحث عن رفات عائلته بين الأنقاض (شاهد)
لندن- عربي2119-Jan-2609:48 AM
يمنع الاحتلال دخول المعدات الثقيلة ومستلزمات الإغاثة ما يعقد مهمة انتشال رفات الشهداء من تحت الأنقاض- وكالة وفا
شارك الخبر
اضطر الفلسطيني، محمود أبو حماد (45 عاما) إلى استخدام مجرفة وفأساً ومنخلاً للبحث عن رفات عائلته بين الأنقاض بعد أن فقد زوجته وأطفاله الـ 6 في استهداف الاحتلال لمنزله في حي الصبرة بمدينة غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
ويقوم أبو حماد بنخل رمال وأنقاض منزله المدمر بحثا عن رفات عائلته، حيث نجح بالفعل في العثور عن على أجزاء من الرفات، بعد أيام من البحث بين مئات الأطنان من الدمار والردم.
اظهار أخبار متعلقة
ويعكس ما قم به الأب المكلوم أزمة تعثر جهود الانتشال وإزالة الأنقاض بفعل تدمير الاحتلال معدات جهاز الدفاع المدني، ومنع دخول أي مستلزمات وآليات ثقيلة قد تساهم في إنهاء مأساة آلاف الأسر والعائلات التي لازال رفات أبناءها تحت الأنقاض منذ الأيام الأولى لحرب الإبادة، دون أن تتمكن من انتشالهم وإكرامهم بالدفن.
وقبل أيام، قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا، الخميس، إن هناك أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض في قطاع غزة وأن إزالتها قد تستغرق أكثر من 7 سنوات.
وأضاف دا سيلفا، في بيان عقب زيارته إلى قطاع غزة، "عدتُ للتوّ من غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، فالناس منهكون ومصدومون ويعيشون حالة من اليأس".
اظهار أخبار متعلقة
وأكد المسؤول الأممي، أن ظروف الشتاء القاسية المستمرة والأمطار الغزيرة تضاعف من معاناة السكان ويأسهم، مشددا على أن تعافي مليوني شخص في المناطق التي دمّرتها الهجمات الإسرائيلية، وإعادة تقديم الخدمات، يتطلبان بشكل عاجل توفير مأوى آمن، ووقود وإزالة الأنقاض.
وتجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.