ترامب يعيد التفكير بالخيار العسكري ضد إيران.. لن يؤدي لسقوط النظام

ترامب خفف من حدة تهديداته لضرب إيران- البيت الأبيض
ترامب خفف من حدة تهديداته لضرب إيران- البيت الأبيض
شارك الخبر
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجهيز القدرات العسكرية اللازمة لشن هجوم على إيران.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب أبلغ بأن توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق على إيران من غير المرجح أن يؤدي إلى سقوط النظام، وقد يشعل صراعا واسع النطاق.

وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة، إن ترامب، من دون أن يتخذ قرارا نهائيا بشأن المسار الذي سيسلكه، طلب تجهيز الأصول العسكرية اللازمة تحسبا لإصداره أمرا بشن هجوم كبير على إيران.

وأوضح المسؤولون أن الرئيس سيكتفي في الوقت الراهن بمراقبة كيفية تعامل طهران مع المتظاهرين قبل اتخاذ قرار بشأن حجم أي هجوم محتمل.

وذكر المسؤولون بأن الولايات المتحدة ستحتاج إلى قدر أكبر من القوة العسكرية في الشرق الأوسط، سواء لتنفيذ ضربة كبيرة أو لحماية القوات الأمريكية في المنطقة وحلفاء مثل إسرائيل في حال وقوع رد من قبل إيران.

وكما لفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن المسؤولين الأمريكيين وشركاء من الشرق الأوسط قالوا للبيت الأبيض إن النظام الإيراني من غير المرجح أن ينهار بعد حملة قصف مكثفة، وإن الضربات المحدودة، قد ترفع معنويات المحتجين، ولكنها في النهاية لن تغير من حملة القمع التي يشنها النظام ضد المعارضين.

اظهار أخبار متعلقة



وفي وقت سابق، أكد البيت الأبيض أن كل الخيارات بشأن إيران مطروحة على الطاولة، وأن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون الوضع عن كثب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين الخميس، إن "الرئيس وفريقه أوصلوا رسالة واضحة إلى النظام الإيراني مفادها أنه إذا استمر القتل فستكون هناك عواقب وخيمة".

وأضافت المتحدثة أن الولايات المتحدة علمت يوم الأربعاء بخطط إيرانية لإعدام 800 شخص، لكنها لم تنفذها، كما أكدت أن ترامب أجرى مؤخرا اتصالا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون الكشف عن تفاصيل المحادثة أو توقيتها.

اظهار أخبار متعلقة



وقادت السعودية وقطر وعُمان جهودا مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن شنّ هجوم على إيران، خشية أن يؤدي إلى "ردات فعل خطيرة في المنطقة"، بحسب ما أفاد مسؤول سعودي وكالة فرانس برس الخميس.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن الدول الخليجية الثلاث "قادت جهودا دبلوماسية مكثفة ومحمومة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية"، مشيرا أنّ الحوار قائم.

ولوّح ترامب مرارا بتدخل عسكري في إيران على خلفية قمع السلطات بعنف التحركات الاحتجاجية التي بدأت في أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، واتسع نطاقها ورفعت شعارات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية وعلى رأسها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
التعليقات (0)