نُظم
اعتصام أمام المكتب الرئيسي لوكالة "
الأونروا" في
بيروت، بدعوة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين
الفلسطينيين والحراك الفلسطيني المستقل والفلسطينيين المهجّرين من سوريا.
بحسب بيان للجنة، جاءت الدعوة "انطلاقاً من رفض سياسات دمج الصفوف واكتظاظ الطلاب، وإلغاء بعض المدارس، وتقليص التغطية الصحية وخصوصًا لمرضى السرطان، ووقف برنامج الإعمار، إضافة إلى إنهاء عقود عدد كبير من الموظفين، وما يمثّله ذلك من اعتداء مباشر على حقوق اللاجئين وكرامتهم".
وأكد المشاركون في الاعتصام أن "حضورهم يمثل رسالة واضحة بأن كرامة اللاجئ الفلسطيني ليست مجالًا للابتزاز، وأن خدمات الأونروا حق ثابت غير قابل للتقليص أو المقايضة"، في المقابل، استنكرت حركة حماس قرار الوكالة واعتبرته قراراً جائراً ينتهك الحقوق الأساسية للموظفين.
وشدّد المتحدثون في كلماتهم، على ضرورة تراجع إدارة الأونروا عن إجراءاتها وسياسة
تقليص الخدمات، وتحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين، مؤكّدين استمرار التحركات الشعبية دفاعًا عن الحقوق حتى تحقيق المطالب.
وأعلنت الأونروا، أن أزمة مالية حادة أجبرتها، هذا الأسبوع، على الاستغناء عن مئات من موظفيها في غزة، وأكد متحدث باسم الوكالة، لوكالة فرانس برس أنّه تم الثلاثاء إبلاغ 571 موظفاً محلياً في الأونروا، موجودين خارج غزة، بإنهاء خدماتهم بأثر فوري.