سياسة دولية

قبل أداء اليمين.. رئيس هندوراس الجديد يزور دولة الاحتلال

عصفورة حظي بدعم سياسي واضح من ترامب - الصفحة الرسمية على الفيسبوك
عصفورة حظي بدعم سياسي واضح من ترامب - الصفحة الرسمية على الفيسبوك
شارك الخبر
يستعد الاحتلال الإسرائيلي لاستقبال الرئيس المنتخب لهندوراس، من أصول فلسطينية نصري "تيتو" عصفورة، في زيارة رسمية مرتقبة منتصف كانون الثاني / يناير الجاري، بعد سنوات من الفتور السياسي.

وتأتي الزيارة قبل أيام من أداء عصفورة اليمين الدستورية رئيسًا للبلاد، المقرر في 27 من الشهر نفسه، ما يمنحها بعدا سياسيا ورمزيًا يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي المعتاد.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية نقلاً عن مصادر رسمية، من المقرر أن يصل عصفورة إلى تل أبيب في 17 كانون الثاني / يناير، حيث يلتقي كبار المسؤولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس إسحاق هرتسوغ، إضافة إلى وزير الخارجية جدعون ساعر، كما يتضمن برنامج الزيارة جولات في مواقع دينية وتاريخية، من بينها الحائط الغربي ومتحف "ياد فاشيم".

وتُعد هذه الزيارة إشارة مبكرة إلى توجهات السياسة الخارجية للرئيس المنتخب، المنتمي للحزب الوطني المحافظ، لا سيما في ظل الرغبة المعلنة لدى حكومته المرتقبة في إعادة ضبط علاقات هندوراس الدولية بعد مرحلة اتسمت بالتوتر مع إسرائيل خلال حكم الإدارة اليسارية السابقة.

اظهار أخبار متعلقة


ويحمل عصفورة خلفية سياسية واقتصادية لافتة إذ ينحدر من أصول فلسطينية، وُلد عام 1958 في العاصمة تيغوسيغالبا، وراكم تجربة طويلة في العمل العام، شغل خلالها عضوية الكونغرس الوطني، كما تولى رئاسة بلدية المقاطعة المركزية لفترتين متتاليتين، قاد خلالهما مشاريع بنية تحتية واسعة، خصوصًا في مجال النقل وتنظيم المدن.

وكان فوز عصفورة في الانتخابات الرئاسية التي جرت أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي قد جاء بفارق ضئيل عن منافسه الليبرالي، بعد عملية فرز طويلة شهدت طعونًا واعتراضات، وحظي الرئيس المنتخب بدعم سياسي واضح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا علنًا الناخبين في هندوراس إلى تأييده، متعهدًا بتقديم دعم اقتصادي وسياسي واسع في حال فوزه.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي أوسع تشهده أمريكا اللاتينية، حيث تسجل عودة ملحوظة لتيارات اليمين إلى السلطة في عدد من الدول، ما يفتح المجال أمام إسرائيل لتعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في القارة، بعد سنوات من التراجع النسبي.
التعليقات (0)