سياسة عربية

مصادر لـ"عربي21": ترتيبات لاستلام "درع الوطن" معسكرات شبوة دون قتال

قوات "درع الوطن" المدعومة سعوديا استعادت السيطرة على مناطق واسعة في جنوب اليمن- صفحتها الرسمية
قوات "درع الوطن" المدعومة سعوديا استعادت السيطرة على مناطق واسعة في جنوب اليمن- صفحتها الرسمية
شارك الخبر
علمت "عربي21" من مصادر يمنية مطلعة بأن قوات "درع الوطن" بالجيش اليمني تجري استعدادات لدخول محافظة شبوة، الغنية بالنفط، جنوب شرقي البلاد.

وأفاد مصدر مطلع مساء الاثنين، بأن تحركات وتحشيدات عسكرية لقوات "درع الوطن" الحكومية في الأجزاء الجنوبية والشرقية، استعدادا لدخول محافظة شبوة، واستلام المعسكرات التي كانت تنتشر فيها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات منذ سنوات.

وقال المصدر لـ"عربي21"مفضلا عدم كشف اسمه، إن قوات المجلس الانتقالي الانفصالي لا زالت ترفض الانسحاب وإخلاء المعسكرات في مدينة عتق، عاصمة المحافظة، فيما التوتر هو سيد الموقف حاليا.

فيما ذكر مصدر ثان أن هناك ترتيبات وتواصل مع عمدة المحافظة، عوض بن الوزير العولقي، الذي تراجع عن تأييده للمجلس الانتقالي في وقت سابق من ديسمبر الماضي، لإجراء عملية تسليم المعسكرات والمرافق والمواقع الحيوية من بينها منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال على بحر العرب لقوات "درع الوطن" الحكومية.

وأضاف المصدر لـ"عربي21" طلب عدم ذكر اسمه، أن العولقي، وافق على تسليم المحافظة سلميا، فيما ترفض قيادات الألوية العسكرية الانفصالية ذلك، حتى اللحظة.

وقال إن هناك ستة ألوية عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي والمسماه قوات "دفاع شبوة"، لازالت رافضة حتى الآن، وسط تحذيرات من إطلاق عملية عسكرية للقوات الحكومية لاستعادة السيطرة على المعسكرات والمواقع التي تنتشر فيها ومن منطقة "العقلة" النفطية، بمديرية عرماء، في الجزء الجنوبي الشرقي من مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة.

ويمثل حقل العقلة النفطي ثاني أكبر حقول النفط بالبلاد إضافة إلى امتلاكها منفذا بحرياً يمتد لأكثر من ثلاثمئة كيلومتر.

اظهار أخبار متعلقة


وتشمل الترتيبات وفقا المصادر، إخلاء قاعدة "مرة" العسكرية الواقعة في مدينة عتق، عاصمة المحافظة، من قبل قوات المجلس الانتقالي وتسليمها لقوات "درع الوطن" الحكومية.


وأوضحت المصادر أن هناك حرصا حكوميا على أن تجري عملية التسليم والإخلاء من قبل قوات المجلس الانتقالي الانفصالي بشكل سلس، دون الحاجة إلى استخدام القوة لإخراجها كما حدث في محافظتي حضرموت والمهرة، شرقا، في الأيام الثلاثة الماضية.

وقاعدة "مرة"، تعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في اليمن، بعد قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، جنوبي البلاد، حيث كانت من أبرز القواعد العسكرية التي تتمركز فيها قوات إماراتية قبل انسحابها في الأيام الماضية بموجب مهلة منحتها الحكومة اليمنية لها لمغادرة الأراضي اليمنية.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت قوات مشتركة من "درع الوطن" و"الطوارئ" قد تمكنت من السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، بعد عملية عسكرية تم إطلاقها بإٍسناد جوي من مقاتلات سعودية ضد القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

 فيما تتجه الحكومة اليمنية إلى الاستمرار في الزخم العسكري وسط الانهيار الكبير لقوات الانتقالي لبسط نفوذها وسيطرتها وصولا إلى العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد.

وقد حذّرت الحكومة اليمنية، المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً،  المجلس الانتقالي الجنوبي بالوقف الفوري لنقل الأسلحة والذخائر، بما فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، من عدن إلى مناطق أخرى.

جاء ذلك بعد تقارير وأنباء متداولة عن بدء قوات المجلس الانتقالي في عدن بإخراج معدات عسكرية ونقلها من معسكراتها بعدن نحو معاقلها التقليدية في محافظتي لحج والضالع المجاورة لعدن.
التعليقات (0)

خبر عاجل