لقطات توثق فرار قوات الانتقالي بعد قصف سعودي وتقدم لقوات الحكومة بحضرموت (شاهد)

آليات مدمرة للانتقالي قرب القاعدة التي فر منها- إكس
آليات مدمرة للانتقالي قرب القاعدة التي فر منها- إكس
شارك الخبر
وثقت لقطات مصورة، لحظة فرار تشكيلات مسلحة تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، الساعي للانفصال في اليمن، من قاعدة الخشعة العسكرية، في محافظة حضرموت، بعد هجوم شنته القوات التابعة للحكومة اليمنية.

وتظهر اللقطات، سيارات رباعية الدفع، تفر من المنطقة بسرعة كبيرة، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات "درع الوطن" التابعة للحكومة، والتي ساعدها غطاء جوي من القوات السعودية.

وتمكنت القوات الحكومية من السيطرة على القاعدة العسكرية، الواقعة في مديرية حورة بمحافظة حضرموت، وشوهدت آليات عديدة للانتقالي محترقة بعد تعرضها للقصف والاستهداف في الاشتباكات.

اظهار أخبار متعلقة



وقال مسؤول حكومي يمني لوكالة أنباء إن قوات "درع الوطن" الحكومية تمكنت من السيطرة على قاعدة "الخشعة" العسكري في مديرية حورة بمحافظة حضرموت.

وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تمكنت من دخول القاعدة العسكرية في المنطقة تحت غطاء جوي للتحالف بقيادة السعودية، مؤكدا أن القاعدة، وهي مقر قيادة "اللواء 37 مدرع" باتت تحت سيطرة القوات الحكومية.

وأشار المصدر إلى أن المواجهات انتقلت باتجاه مدينة سيئون، ثاني كبرى مدن محافظة حضرموت.

فيما أفاد سكان محليون بأن مقاتلات حربية للتحالف بقيادة السعودية شنت عدة غارات جوية عنيفة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، الذي تسيطر عليه قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة سيئون.

وفي وقت سابق اليوم، شنت مقاتلات تابعة للتحالف غارات جوية على مواقع عسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي القرب من منطقة "الخشعة".

وأسفرت المواجهات والقصف الجوي عن سقوط ستة قتلى على الأقل وإصابة عشرة آخرين بجروح، وفق مصادر طبية وعسكرية.

وأفاد مصدر عسكري في قوات المجلس الانتقالي بمقتل خمسة من عناصره على الأقل وجرح آخرين في "الغارات الجوية السعودية" في حضرموت.

من جهته، قال مصدر طبي في مستشفى سيئون العام "إن المستشفى استقبل جثمان قتيل، وعشرة جرحى حرب من مناطق عدة في حضرموت".

وأعلن محافظ حضرموت في اليمن سالم الخنبشي، في وقت سابق اليوم إطلاق عملية لاستعادة المواقع العسكرية في المحافظة بشكل "سلمي ومنظم"، بعد نحو شهر من سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد.

وأكد الخنبشي "أن هذه العملية ليست إعلان حرب، ولا سعياً للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول هدفه تحييد السلاح عن الفوضى".

وكانت قوات الانتقالي الجنوبي قد شنت فجر الثالث من كانون ثاني/ديسمبر 2025 "عملية عسكرية واسعة"، سيطرت خلالها على محافظة حضرموت الغنية بالنفط والموارد شرقي البلاد، قبل أن توسع انتشارها ليشمل محافظة المهرة في أقصى الشرق اليمني.







التعليقات (0)