يبحث رئيس
دولة الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ تقصير عقوبة الإرهابي المتطرف،
عامي بوبر، الذي قتل سبعة عمال فلسطينيين في مجزرة "عيون قارة"، رغم التحذيرات من أن أي تخفيف في العقوبة قد يشجع على تكرار جرائم مشابهة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأحد؛ إن هرتسوغ لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، غير أن لجنة العفو التابعة للرئاسة ووزارة القضاء أجرت في الأشهر الأخيرة دراسة لطلبات تقدم بها أسرى يهود مدانون بجرائم إرهابية بحق الفلسطينيين.
وطالب هؤلاء بتقليص عقوباتهم، تحت ذريعة إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في صفقات سابقة أجريت بين حكومة الاحتلال والمقاومة في قطاع غزة.
اظهار أخبار متعلقة
مجزرة عيون قارة
في 20 أيار/ مايو سنة 1990 أقدم بوبر على إطلاق النار من بندقية عسكرية على عمال فلسطينيين من قطاع غزة كانوا ينتظرون في موقف للعمل قرب منطقة ريشون لتسيون، ما أدى إلى استشهاد سبعة منهم وإصابة عشرة آخرين.
وقد أعقب المجزرة احتجاجات واسعة في غزة أسفرت عن سقوط 19 شهيدًا خلال أسبوع من المواجهات، وعُرفت في الذاكرة الفلسطينية باسم "الأحد الأسود"، فيما عرفت المجزرة التي ارتكبها بوبر بمجزرة "عيون قارة".
وشهداء المجزرة هم: عبد الرحيم محمد سالم بريكة، زياد موسى محمد سويد، زايد زيدان عبد الحميد العمور، سليمان عبد الرازق أبو عنزة، عمر حمدان أحمد دهليز، زكي محمد محمدان قديح، ويوسف منصور إبراهيم أبو دقة.
وعقب المجرزة، حُكم على بوبر بسبعة مؤبدات بعد أن سرق سلاحًا من شقيقه الجندي وأطلق النار على عمال فلسطينيين عند مفترق "غان هفراديم" بمدينة ريشون لتسيون.
وفي عام 1999، قرر الرئيس الإسرائيلي الأسبق، عيزر فايتسمان، بناءً على توصية وزير القضاء آنذاك، تساحي هنغبي، تقصير عقوبات سبعة إرهابيين يهود بينهم بوبر، وخُفف حكمه إلى 40 عامًا.