هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لم تعد صناعة الرأي العام في المغرب حكراً على الصحيفة أو التلفزيون أو الحزب، فقد نقلت المنصات الرقمية، وفي مقدمتها يوتيوب، جزءاً متزايداً من سلطة التأثير إلى أشخاص يخاطبون الجمهور مباشرة من شاشات هواتفهم. وبينما انتقل صحافيون وكتّاب مثل توفيق بوعشرين وحميد المهداوي ونورالدين لشهب ويونس مسكين إلى فضاءات رقمية أوسع، برزت في المقابل أسماء مؤثرة جاءت من خارج المهنة الإعلامية أصلاً، لتصنع لنفسها جماهير واسعة وتدخل تدريجياً إلى النقاش الاجتماعي والسياسي. هكذا لا تبدو «ثورة اليوتيوب» مجرد تحول في أدوات الاتصال، بل إعادة ترتيب لعلاقة المغاربة بالإعلام والسلطة والرأي العام: من يملك المنبر لم يعد بالضرورة من يملك الجمهور، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو ما إذا كان صعود هؤلاء المؤثرين يؤسس فعلاً لطبقة جديدة من الفاعلين خارج دوائر الإعلام والاتصال التقليدية، أم أنه مجرد امتداد رقمي للنخب القديمة.
تمتلك مينا (26 عاماً) أكثر من 300 ألف متابع على منصة "تيك توك"، إضافةً إلى نحو 150 ألف متابع على "إنستغرام"، وبرز نشاطها ضمن مجتمع معجبي فرقة "إنهايبن" (ENHYPEN) الكورية.
قبل سنوات من ظهور منصات التواصل الاجتماعي، كان العالم يعيش على إيقاع معادلة النخب التي تقود المجتمع وتؤثر في اختياراته ومواقفه، وكانت معادلة السياسة نفسها تدور حول دور النخب، ومدى قدرة السلطة على احتوائها أو قدرة النخب على عزل السلطة بالاحتماء بالمجتمع وتحويله إلى حركة احتجاجية..
يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تبييض صورته أمام الرأي العالمي التي تضررت كثيرا نتيجة جرائمها ضد الشعب الفلسطيني..
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا للصحافية أليكس غورمان، تقول فيه إن مهرجان "أم دي أل بيست" الموسيقي يحمل مواصفات المهرجان الموسيقى الإلكتروني ذي الميزانية العالية..
قدمت مجلة "فورين بوليسي" قائمتها السنوية للمفكرين المئة المؤثرين على مستوى العالم. وضمت القائمة عددا من الأسماء، بناء على معايير تتعلق بالثقافة أو صناعة القرار والإبداع وتوثيق القمع والفساد والبحث العلمي والفن ورجال المال والأعمال.