هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طارق الزمر يكتب: إن القرن الذي بدأ بسقوط آخر كيان جامع للمسلمين يوشك أن ينتهي على وقع اضطراب غير مسبوق في النظام الدولي، واهتزاز في صورة الهيمنة الأمريكية، وتراجع في يقين التفوق الصهيوني، وعودة متزايدة لأسئلة الهوية والاستقلال والتحرر. وليس بالضرورة أن يعني ذلك أن الصعود الإسلامي أصبح قريباً أو مضموناً، لكنه يعني أن البيئة الدولية والإقليمية أصبحت أكثر قابلية لعودته مما كانت عليه في أي وقت منذ عقود