هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قبل ثورة 1979، كانت إيران الشاه حليفًا وثيقًا لواشنطن و"إسرائيل"، بعلاقات سرية شملت النفط والاستخبارات والسلاح، قبل أن تنقلب إلى عداء كامل.
دخلت بريطانيا على خط الوساطة الدبلوماسية في محاولة لنزع فتيل الأزمة، حيث أجرى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي اتصالًا بنظيره الإيراني عباس عراقجي، داعيًا إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار، في أول تحرك مباشر من لندن يعكس قلقًا متزايدًا من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تُخرج الأوضاع عن السيطرة.
مخاوف العرب من تدخلات إيران وشكوكهم في نيات أميركا من "الحرب على داعش" تتنامى، فهم لا يعتبرون أن الاسرائيلي ناطقاً باسمهم ولا يشعرون بأن التطمينات الأميركية كافية..