هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أشار ترامب إلى أن "إيران تريد التوصل لاتفاق لكنني أقول إنها غير مستعدة بعد ولكنهم سيكونون مستعدين قريبا".
دولة الاحتلال رفعت جاهزيتها تحسبا لتوسع المواجهة، لكنها فضلت البقاء خارج القتال ما لم تفرض التطورات أو واشنطن خلاف ذلك.
حذرت الصحيفة من عجز واشنطن عن حماية قواتها بالكامل مع تصاعد الهجمات الإيرانية وتزايد الخسائر البشرية والعسكرية بالمنطقة
لم تؤدِ عمليات إغلاق مضيق هرمز المتكررة وما يصاحبها من مخاوف تتعلق بتراجع الإمدادات النفطية وارتفاع الأسعار إلى اضطرابات كبيرة في الاقتصاد العالمي حتى الآن
الغارديان اعتبرت ترامب أكبر تهديد للاستقرار العالمي، واتهمته بإغراق واشنطن في حرب إيران دون استراتيجية أو مخرج واضح
تقرير حذر من اقتراب واشنطن وطهران من حرب مفتوحة، مع تضاؤل فرص الدبلوماسية واتساع مخاطر التصعيد الإقليمي والاقتصادي
مقال لجواد ظريف دعا لاتفاق سلام جديد مع واشنطن، وترتيب أمني إقليمي يضمن مصالح إيران ويمنع تجدد المواجهات العسكرية
يكتب الشهابي: الحديث عن احتمالات غلق مضيق هرمز أثار قلقا واسعا لدى الدوائر المرتبطة بالنفط، وأثر ذلك على أوروبا وبقية أنحاء العالم، ودفع السياسيين المعنيين بالأزمة للمشاركة في النقاش حول تداعيات ذلك.
أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال النيران في ناقلتين عقب انفجار أثناء محاولتهما عبور المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز.
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن مهمة الرئيس دونالد ترامب أساسية للسلام في الشرق الأوسط والعالم، وهي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقّيها بلاغا عن حادث وقع على بُعد ثمانية أميال بحرية شمال شرقي ميناء ليما العُماني.
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أمريكي مطّلع قوله، إن الولايات المتحدة تخطط لحرب أوسع نطاقا ضد إيران.
أكد وزير الطاقة الأمريكي استمرار عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز رغم التصعيد مع إيران، نافياً توقف الملاحة ومشدداً على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
قالت الباحثة البارزة في معهد هدسون، ريبيكا هاينريشس، إن تركز الهجمات على الساحل الجنوبي لإيران يشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت تستهدف البنية التحتية التي تُمكّن طهران من الحفاظ على قدراتها العسكرية وإعادة بنائها.
يكتب قنديل: ترامب يحارب طواحين الهواء، فهو يعلن أنه انتصر وجرد إيران من كل قوة ودفعها لاستسلام غير مشروط في «مذكرة التفاهم»، ثم يعود لإعلان حرب ضد سلاح إيران الذي دمره، حسب أقواله.
تتزايد المؤشرات حول استعداد واشنطن لعملية إنزال محدودة، بينما تستبعد التقديرات العسكرية غزوا بريا واسعا على غرار نورماندي.