هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أوّاب المصري يكتب: منذ استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة عام 2019، واستمرار "الحرم" السعودي عليه منذ ذلك الحين، بات التمثيل السني في التركيبة السياسية اللبنانية شاغراً. حاول البعض ملأه لكنهم لم يفلحوا، لضعف قدرتهم أولاً والأهم بسبب عدم رغبة المملكة العربية السعودية بذلك. اليوم، يشكل "الأحباش" حيثية شعبية حقيقية في الشارع السنّي، ويملكون مساجدهم ومراكزهم الطبية ومؤسساتهم التربوية والاستهلاكية الممتدة على الأراضي اللبنانية، ولعلّ ميزة الأحباش الأبرز بالنسبة للسعودية تكمن في عدائهم للتيارات الإسلامية الأخرى وفي مقدمهم الإخوان المسلمون
تخوض ما تعرف بـ "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" الواجهة الأبرز لجماعة "الأحباش" الإنتخابات اللبنانية المقبلة بأربعة مرشحين آملة في أن تحدث حضورا تحت قبة البرلمان بعد التواجد الأول عام 1992 من خلال النائب عدنان الطرابلسي.
اتخذت "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية"، المعروفة بجمعية الأحباش، في لبنان، قرارا بالمشاركة في الانتخابات النيابية، بعد غيابها منذ عام 2005.
من جديد، تطل "جمعية المشاريع الخيرية"، أو ما تعرف باسم "الأحباش"، على الساحة السياسية اللبنانية، لكن حضورها الجديد لم يختلف بأسلوبه أو بحجمه عن النمط القديم الذي لطالما اتبعته عند المحطات الانتخابية، فهي حافظت، على مشارف الانتخابات البلدية، على عدد مرشحيها، وعلى شكل ونسق حملتها الانتخابية.
قالت مصادر محلية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب لبنان، إن مسلحين مجهولين قتلوا الفلسطيني عيسى فارس داخل سوق الخضار في المخيم صباح اليوم الأربعاء..