هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عكست قضية النزوح في السودان خلال سنوات الحرب أحد أبرز مشاهد المعاناة الإنسانية المستمرة، سواء تعلق ذلك بالنزوح بين الولايات والمدن السودانية أو المغادرة إلى الخارج، هرباً من الاشتباكات..
يكتب عمرو: لو وضعت جهةٌ أو عدة جهاتٍ دولية، جائزةً تفوق في وزنها وعدالتها جائزة نوبل، وسُمّيت جائزة التحمّل، لفاز بها الشعب الفلسطيني بجدارةٍ ودون منافس.
يحذر أطباء وعاملون في المجال الصحي من تزايد المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة داخل مخيمات النزوح
شهد جنوب لبنان، الجمعة، حركة نزوح واسعة من قضاءي صور وبنت جبيل باتجاه مدينتي صيدا وبيروت، عقب غارات إسرائيلية هي الأعنف منذ الاتفاق الأمريكي- الإيراني الأخير..
في خيمةٍ بالكاد تقف في وجه الريح، عند طرفٍ من أطراف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تجلس شيماء جواد إسماعيل، تُمسك الإبرة كما يُمسك الغريق بخشبة نجاة..
أوضاع إنسانية هشة وصعوبات اقتصادية جمة تضرب القطاع بفعل استمرار الحصار وتفاقم أزمة النزوح
أعرب فلسطينيون في غزة، عن صعوبة المعيشة التي يواجهونها بفعل استمرار حالة النزوح فضلا عن فقد الأحباب جراء الإبادة التي ارتكبها الاحتلال.
لم يكن عام 2025 مجرد فصل جديد من فصول الحرب المستعرة في السودان، بل كان عام النزوح والتشرد والجوع، فيما تحولت البلاد إلى جزر معزولة يحكمها الرصاص..
أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 340 شخصًا من قرية أم بشار غرب مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، الأحد، نتيجة تصاعد القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
يستمر للعام الثالث على التوالي الاقتتال الضاري في السودان، مخلفا أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح، بينما دمرت الحرب على مدى 900 يوم الخدمات الأساسية بما فيها التعليم والرعاية الصحية، حيث قٌصفت العديد من المستشفيات والمدارس والمؤسسات الخدمية..
رصدت منظمة الهجرة الدولية اليوم الأحد، حركة النزوح من ولايتي شمال كردفان وشمال دارفور، جراء انعدام الأمن، واستمرار الاشتباكات المسلحة في السودان..
تدخل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة عامها الثالث وسط استمرار القتل والحصار والمجاعة، وتواصل موجات النزوح الجماعي داخل القطاع، حيث اضطر الآلاف للفرار مجددًا مع تصاعد الهجمات الأخيرة. ويعيش كثير من الفلسطينيين تحت الخيام أو في أماكن مؤقتة بعد أن فقدوا بيوتهم ومصادر رزقهم.
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يُضلل النازحين بخيام ومساعدات وهمية ويفشل في تهجير الفلسطينيين من مدينة غزة، مشيرا إلى أنّ أكثر من 900 ألف ما زالوا صامدين بالمدينة، فيما بلغ عدد النازحين نحو الجنوب 335 ألفا..
لا يزال مئات الآلاف من الأهالي باقين داخل غزة بين من يتحدّى الواقع الكارثي، ومن يعجز عن النزوح، ومن يستسلم لقدر لا مفر منه، يبقى آخرون متمسكين بالصمود والصبر في انتظار أن تنتهي الحرب.
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن تكلفة النزوح من مدينة غزة إلى جنوب القطاع تبلغ 3180 دولارا وسط اكتظاظ المساحات لإقامة خيام وعدم حصول المواطنين على أي دخل.