هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد الصغير يكتب: كانت بدر البوابة الكبرى لمرحلة الكفاح الدامي، التي استمرت تسع سنوات من بعد هجرته صلى الله عليه وسلم، حيث ختمت المرحلة بغزوة تبوك في العام التاسع الهجري، وبلغ مجموع الغزوات سبعا وعشرين غزوة، وعقد رسول الله ﷺ لواء ثلاث وسبعين سرية
محمد الصاوي يكتب: ينبغي التمييز بين النص التاريخي وقراءتنا المعاصرة له. فلا يصح وصف الواقعة بأنها "حرب هجينة" أو "عملية معلوماتية" بالمفهوم الفني الحديث، لكن أدوات التحليل الاستراتيجي تساعدنا على إدراك قاعدة أقدم من هذه المصطلحات: قد يستهدف الخصم قرارك من خلال استهداف إدراكك وانفعالك قبل أن يستهدف قدراتك المادية. فالمشكلة ليست دائماً في الكلمة التي قيلت، بل فيما يريد قائلها أن تفعله أنت بعد سماعها
محمد الصغير يكتب: كانت رحلة الإسراء والمعراج تكريما لرسول الله ﷺ وتهوينا عليه، فإن ضاق بك أهل الأرض فمرحبا بك بين أهل السماء، ومكانتك إمامة الأنبياء، فأُسري به ليلاً إلى بيت المقدس
شريف أيمن يكتب: المولد لا يمرُّ دون تذكر موضع الإسراء وما يتعرَّض له من انتهاكات لحظيَّة على يد الصهاينة، وما يتعرَّض له أهل الشام في فلسطين ولبنان وسوريا من عدوان صهيوني، يستلزم اتحاد الأمة على كلمة واحدة، وجَعْل هذه المناسبة المباركة سببا للائتلاف لا الاختلاف، ونبذ الفرقة السياسية والمذهبية، فائتلاف الأمة خير ما يُتَقَرَّب به إلى الله، وخير ما يقدِم به المرء على حبيبه يوم اللقاء
حمدي أحمد البهلولي يكتب:
بحري العرفاوي يكتب: شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم كانت خميرة الثورة في بدايات الدعوة؛ لقد كان أشبه ما يكون بالفطرة السوية التي أفلتت من التشوّه بفعل الزمن فيها.. كان رسول الرحمة ورسول البناء ورسول الإحياء ورسول "الثورة" بالتعبير المعاصر، وقد تأسست "ثورته" على أهداف ووسائل ومرجعية
محمد خير موسى يكتب: ميلاد النّبي صلى الله عليه وسلّم يبدّل فينا مقياساً كاملاً للتّعامل مع التاريخ وقراءته واستشرافه؛ فالقوة التي تمسك بالحاضر قد تعجز عن امتلاك الغد، والأحداث التي تملأ العالم اليوم بالحروب والتحالفات والأزمات ليست بالضرورة هي التي ستصنع وجهه بعد جيل؛ فقد يكون المستقبل في هذه اللحظة يتكوّن في مكانٍ هادئ لا يلتفت إليه أحد، كما كان مستقبل ذلك العالم يتكوّن يوماً في مكة المكرمة بينما كانت العيون كلها معلقة بفارس والروم
إيمان سفيان تكتب: على الوالدين الحرص على هذه المفاهيم واستثمارها وتفعيلها في مشوارهم لتربية مشاعر الغضب عند أولادهم
محمد عزت الشريف يكتب: ليس مجرد نموذج أخلاقي، بل هو المعيار لتفكيك كل سلطة تبتلع السيادة وتدّعي الألوهية عبر هندسة الصمت. إن السؤال الذي يصفع وعينا اليوم ليس: "كيف نعبد الله في المحاريب؟" بل: "كيف نحطم الأصنام التي تسكن كراسي التشريع، وتهندس صمتنا، وتدير فراغنا الزمني للمساءلة؟"
أثار مقطع فيديو متداول للداعية السلفي محمد حسن عبد الغفار جدلا واسعا في مصر، بعدما تضمن تصريحات اعتبرتها جهات دينية مسيئة لوالدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ياسر الغرباوي يكتب: المعجزة الحسية يشاهدها قوم ثم تُصبح قصة، أما القرآن فهو معجزة تُشاهد بالعقل، وتتكرر كل يوم، ومفتوحة لكل جيل إلى قيام الساعة. القرآن ليس معجزة واحدة، بل هو منظومة من الإبداع والإعجاز: عمق لغوي، منظور تشريعي، تناسق كوني، دلائل غيبية، منهج إصلاحي، إشراق روحي
إبراهيم أبو محمد يكتب: هل يتعلم المسلمون من ذكرى ميلاد نبيهم أن المسلم أخ المسلم لا يسلمه ولا يظلمه ولا يخزله؟ وهل بقي في مناخ أمتنا أنفاس لربيع محتمل؟ أم أن الربيع قد غاب وسقطت من أشجاره كل أوراق المجد والرجولة والبطولة والشرف؟
محمد الصغير يكتب: الحصار أسلوب الفجار قديما وحديثا، ولكن أمة الملياري مسلم ليس فيها خمسة كأصحاب هشام بن عمرو "الكفار" يقفون أمام عنجيهة أبي جهل، لكسر الحصار عن غزة مراعاة لحق الجوار ورباط العقيدة، فقد أصبحنا في منزلة بين المنزلتين، فلا هي إخوة الإسلام ولا حمية الجاهلية!
أشرف دوابة يكتب: لقد ارتبطت السماء بالأرض في رمضان، ونزل جبريل بالوحي طالبا من النبي القراءة، وهذا يبرز أهمية العلم في بناء الحضارات والأمم، ولا قيمة لأمة يعلوها الجهل وينتكس فيها العلم، فهي أمة لا حاضر ولا مستقبل لها، لذا كانت بداية دعوة الرسول من اقرأ ومن القلم الذي يكتب ما تتم قراءته
محمّد خير موسى يكتب: من المواقف التي تمثل منارة يستنير بها المرء في عالم تقييم المواقف السياسيّة والاجتماعيّة للأفراد والجماعات؛ موقف حاطب بن أبي بلتعة الذي وقع بين يدي فتح مكة في رمضان من العام الثامن للهجرة