هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
غازي دحمان يكتب: لا نعرف ماذا جرى بين ترامب والشرع في الاجتماع الذي جمعهما في أنقرة على هامش قمة الناتو، لكن ثمّة مؤشرات على وجود صفقة ما بين الطرفين، ولعل أحد مؤشراتها دفع، أو تشجيع حكومة العراق الجديدة على رفع منسوب تعاونها الاقتصادي مع سوريا والموافقة على وضع مشروع إنشاء خط نفط جديد من البصرة إلى بانياس السورية قيد الدراسة، ما يعني أن إدارة ترامب تخطط جدياً لبناء مشهد جيوسياسي بعد حرب إيران يُبرز حجم تأثيرها في المنطقة ويرسخها كأحد أهم الفواعل في الهندسة الإقليمية الجارية. لكن المؤشر الأهم، قد يكون ما أورده موقع "أكسيوس" عن وجود ضغط أمريكي على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للانسحاب من الأراضي السورية التي تم احتلالها بعد سقوط نظام الأسد
مصدر في وزارة الداخلية السورية قال إن التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة كانت معدّة لعبور الأراضي السورية لصالح "حزب الله"
ترامب وفي لقاء مع شبكة "فوكس نيوز"، قال إن الشرع قد يكون هو الشخص المناسب لتولي مهمة مواجهة حزب الله في لبنان وتفكيكه، مشيراً إلى أن لديه أسلوباً مختلفاً في التعامل الميداني.
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الاقتصاد اللبناني تعزيز التبادل التجاري والتنسيق الاقتصادي، في إطار جهود البلدين لتطوير التعاون المشترك.
قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي الخميس الماضي، بدء سحب القوات الإسرائيلية خارج سوريا، وحثّه على اتخاذ خطوة مماثلة في لبنان.
قال الشرع في خطاب افتتاح المجلس إن سوريا "تكتب تاريخاً جديداً يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها"، معتبراً أن البلاد تدخل "فصلاً جديداً من فصول بناء سوريا الحديثة" بعد سنوات الحرب والاستبداد.
ترى الكاتبة صوفيا يان أن سوريا تمتلك إمكانات هائلة لتصبح مركزاً تجارياً جديداً للطاقة، "نظراً إلى قدرتها المحتملة على تصدير النفط وامتلاكها نحو 2.5 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة".
ومرارا كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثه عن إمكانية تدخل سوريا في لبنان "للتعامل مع حزب الله".
نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا قالت فيه إن "الرئيس السوري أحمد الشرع قضى على ما يبدو على تجارة الكبتاغون الضخمة في بلاده"..
تواجه سوريا تحديات ضخمة لإعادة الإعمار رغم تدفق الاستثمارات، إذ تعرقل الأزمات الاقتصادية والاضطرابات الأمنية جهود التعافي.
كشفت قراءة إسرائيلية عن تباين في أولويات واشنطن ودمشق رغم التقارب المتسارع بينهما، بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة.
قال ماكرون، في كلمة خلال اجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق، إن "هناك العديد من التحديات أمام سوريا، لكن هناك فرصاً للشراكة".
قال الرئيس الأمريكي إنه سيرفع اسم سوريا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.
في خطوة تعكس ملامح إعادة تشكيل المؤسسة العسكرية السورية، تتجه دمشق إلى تأسيس منظومة أكاديمية جديدة في مجالي الدفاع والأمن.
يعد ماكرون أول رئيس أوروبي يزور سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية 2024، وثالث زعيم على الإطلاق يزور البلاد منذ ذلك التاريخ، بعد أمير قطر تميم بن حمد، ورئيس أوكرانيا فولدومير زيلنيسكي.
كشف الشرع أن الرئيس ماكرون حرص على التواصل المستمر معه منذ التحرير وخلال المرحلة الانتقالية، لافتاً إلى أن باريس لعبت دوراً بناءً كعضو دائم في مجلس الأمن للمساعدة في إلغاء العقوبات الدولية عن سوريا، ومساهمتها في انفتاح دمشق على الخارج وبناء علاقات ممتازة مع العديد من الدول.