هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشفت دراسة علمية حديثة، نقلت نتائجها صحيفة الغارديان البريطانية، أن إتقان لغة ثانية أو أكثر قد يسهم في إبطاء شيخوخة الدماغ والحفاظ على كفاءته الإدراكية مع التقدم في العمر. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص متعددي اللغات يمتلكون أدمغة تبدو أصغر سنًا من الناحية العصبية مقارنة بمن يتحدثون لغة واحدة، مع تزايد هذا الأثر كلما ارتفع عدد اللغات التي يتقنونها، وكلما بدأوا تعلمها في مراحل مبكرة من حياتهم.
إنّ أغلبية السكان المسلمين لا يرضون بديلاً عن العربية لأسباب كثيرة (وطنية ودينية)، وهم غير متجاوبين قط مع الدعوة إلى اصطناع أي وضع لساني جديد لأهداف "استحلالية" واضحة وفاضحة، كما أشرنا آنفاً وأثبتناه في غير هذا المكان بالحجة والبرهان.
تُعد قضية "توقيفية اللغة" (أي أن اللغة وحي من الله تعالى وليست من وضع البشر) من أشهر المعارك الأدبية واللغوية في التراث الإسلامي. وقد ذهب فريق من كبار العلماء واللغويين إلى أن اللغة العربية توقيفية، مستدلين بقوله تعالى: "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا".
لا تزال اللغة الإنجليزية تحتل المرتبة الأولى حول العالم من ناحية الانتشار.
ابتداء نقول لأولئك الذين يرددون، جهلا أو تجاهلا، واستخفافا بعقول المواطنين الطيبين ملحين على ضرورة الانفتاح على اللغات الأجنبية، (وكأنهم اكتشفوا البارود قبل الصين!؟). نقول لهم مكررين ومؤكدين ما قلناه منذ سنين بأن تعليم اللغات الأجنبية ضرورة علمية ووطنية والتعليم بها جريمة ثقافية هوياتية وقومية، وأن الفرق بينهما كالفرق بين العلم والجهل، والموت والحياة، والظلام والنور والليل والنهار، والجنة والنار!!
إن الحالة في كاتالونيا تُعَدُّ مثالا حيا للصراع اللغوي ذي الخلفيات السياسية، ولدور القادة السياسيين الطموحين في اللجوء إلى اللغة كوسيلة لتحريض الجماهير ضد الحكومة المركزية، وتُعد أيضا مثالا على أن اللغات ليست بالضرورة سببا للخلاف والنزاع في ذاتها، وإنما هي من الدوافع والعوامل المساعدة على ايجاد الخلاف لتبرير تفجير النزاع و اعطائه طابعا عرقيا وبالتالي قوميا وسياسيا ثم انفصاليا واستقلاليا.
من مظاهر هذا الصراع الذي يثبت خطورة اللغة وعلاقتها بالسياسة ومصالح الدول التي تتصارع فيما بينها من أجل إثبات وجودها الحضاري والسياسي والاقتصادي بين الأمم خدمة لمصالحها، نذكر على سبيل المثال أيضا تلك الضجة التي قامت في فرنسا حول معهد باستور الطبي الشهير لاعتماده اللغة الإنجليزية لغة بحث دون الفرنسية!؟!!
جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على أبرز التحديات التي تعترض طريق الأساتذة والطلاب في ميدان تعليم اللغة العربية في جامعات بنغلاديش، مع تقديم مقترحات عملية وتوصيات بناءة، ووضع خطة استراتيجية شاملة لمعالجة تلك المشكلات وتجاوزها، بهدف الارتقاء بتعليم العربية وجودته في هذه الجامعات.
يسلط توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أمر تنفيذي باعتماد اللغة الإنجليزية، لغة رسمية للولايات المتحدة، الضوء على قضية شهدت جدلا منذ تأسيس البلاد، قبل نحو 250 عاما، وفشلت فيها محاولات لفرض المسألة، رغم أن الإنجليزية تعتبر لغة وطنية كأمر واقع، لكنها لم تكتب بالدستور.
لقد كان أجدادنا الآحرار في شمال أفريقيا أكثر حبا للحرية، وأكثر صدقا وإخلاصًا في اعتناقهم للإسلام من بعض الشعوب الأخرى، التي أسلمت وبقيت على عصبيتها القومية والقبلية الجاهلية، التي نهى عنها الإسلام وما انزل الله بها من سلطان، "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون".
لماذا لا يقتدي هؤلاء "المَصالحيون" المزورون والمتاجرون المدّعون للوطنية عندنا زورا وبهتانا، بل وإجراما، بتعامل الوطنيين الفرنسيين أنفسهم مع قوانين اللغة الفرنسية المطبقة بكيفية مقدسة هناك، أشبه في صرامتها بمحاربة لباس بناتنا المسلمات على أرضها في مدارسها وشوارع مدنها وشواطئ بحارها!؟
ذكر تقرير موقع "ستاتيستا" أن اللغات المستخدمة على نطاق واسع مثل الصينية والهندية والعربية يعتبر المحتوى الموجود فيها على الإنترنت متواضعا.
أظهرت دراسة أجريت على عدد من الأطفال حديثي الولادة أن هناك تغيرات محددة في أنماط الدماغ لدى الأطفال حديثي الولادة عندما تعرضوا للكلام.
بالتزامن مع ذكرى "حرب تموز" قرّر "حزب الله" نشر فيديو على منصة تويتر، من أجل مُحاكاة اقتحام وتدمير موقع الاحتلال الإسرائيلي.
رغم أن اللغة العربية تتوفر على صفة الإجماع وصفة الارتباط بالكتاب المقدس (الإنجيل والقرآن) حتى في لبنان! فإنها تتعثر أمام الفرنسية، فما بالكم بتطوّير لغة لم يستطع دعاتها أن يوجدوا لها حتى الآن حروفا موحدة على المستوى الوطني تكتب بها كإيران أو تركيا والصومال!؟
اللغة المعنية هي العربية بحروفها القرآنية التي ما تزال تكتب بها لغاتها المحلية الشفاهية في كل بلدان القارة إلى يومنا هذا والجدل مازال يدور حول تلك الحروف كي تحور إلى لاتينية مثلما وقع في الدولة الصومالية مثلا.