هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الغواصة المسيرة هي من نوع المركبات الذكية والمتطورة تحت السطحية وتحمل اسم "ريموس 600" (Remus 600)
ألطاف موتي يكتب: قد لا يكمن الخطر الأكبر في تمرد آلي دراماتيكي، بل ربما يأتي الخطر في صورة أكثر هدوءاً: أن يبدأ البشر في تفويض المزيد من الصلاحيات للآلات لأن الأنظمة المستقلة أسرع وأرخص وأكثر كفاءة؛ يُؤتمت قرار، ثم قرار آخر، وتتراجع الرقابة البشرية تدريجياً. وفي نهاية المطاف، قد يظل البشر مسؤولين رسمياً، بينما تتراجع قدرتهم العملية على فهم ما تفعله الآلات أو إيقافه. هذه هي أزمة السيطرة الحقيقية
الحوثيون دخلوا الجمعة جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في قلب مضيق باب المندب بعد انسحاب القوات الحكومية منها
هشام الحمامي يكتب: نحن مطالبون بمعرفة وفهم كلام شيللر وباديو وغيرهم من المفكرين الأمناء في الغرب أكثر من غيرنا، لأنهم لا يمتلكون الاستعداد والقابلية "الإيمانية"، كما يمتلكها الإنسان في الشرق المسلم، "المُكلف" شرعا أن يتفكر ويتدبر ويفهم ويفقه ويعرف. لكنه للأسف الشديد "غفل" الإصلاحيون عن إدراك ذلك.. ذهبوا إلى المستحيل، وما لا يمكن الوصول اليه، وتركوا ما يمكن إدراكه بسهوله..!!
تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع الممر الملاحي الرئيسي بحلول منتصف أيلول/ سبتمبر، بما يسمح بعبور 50 سفينة على الأقل كل ليلة، وفق "أكسيوس".
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة
في حادثة أمنية لافتة شهدتها مدينة مراكش مساء الجمعة، أقدم مهاجر ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء على الاستيلاء على سيارة تابعة للشرطة، قبل أن يطلق مطاردة وُصفت بـ“الهوليودية” داخل عدد من شوارع المدينة، انتهت بتدخل أمني استخدمت فيه القوة لإيقافه، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول وضعية الهجرة غير النظامية في المغرب والتحديات الأمنية والاجتماعية المرتبطة بها في المدن السياحية الكبرى.
مصطفى خضري يكتب: الأنماط التي هندستها الحقبة الناصرية لم تكن مجرد إجراءات استثنائية فرضتها ظروف الخمسينيات والستينيات الصاخبة، بل كانت بمثابة التدشين الفعلي والتدوين التاريخي لكتالوج الديكتاتور المريض بالسلطة؛ تلك الشفرة التأسيسية لإخضاع الوعي التي تلقفتها النظم الحاكمة في مصر من بعده كإرث سياسي جاهز للتطبيق. غير أن هذا الكتالوج لم يظل ساكنا؛ بل أعاد كل حاكم متعاقب صياغته وتأهيله ليتواءم مع مقتضيات زمنه والملامح النفسية لشخصيته، متحولا من الشحن الأيديولوجي العروبي الصاخب، إلى التخدير الاستهلاكي والإنهاك الاقتصادي تارة، أو الترويع الأمني والبيروقراطي تارة أخرى
محمد عزت الشريف يكتب: السيطرة الحقيقية في هذا العصر لم تعد تقاس بامتلاك الأرض أو السلاح وحده، بل بالقدرة على التحكم في "زمن النسيان" وفي هندسة الفراغات الزمنية التي تفصل بين نشوء الفكرة الواعية وبين تسييلها الإجرائي، مما يجعل الوعي الإنساني معلقا دائما في برزخ الاستجابة اللحظية المشتتة، دون القدرة على صياغة موقف كلي حاسم
أنهى اتفاق بين المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الشراكة بالكامل مع تراستا، وأعاد مصفاة رأس لانوف للإدارة الليبية.
مسؤولون أمريكيون قالوا إن غياب آليات واضحة لإدارة الأصول بعد وقف التمويل ساهم في سيطرة الحوثي عليها
مصطفى خضري يكتب: مهندس الوعي الذي يختار الرعب كأداة للحكم، يدرك جيدا أن الخوف هو أسرع الوسائل لتعطيل القشرة المخية المسؤولة عن المنطق، وتفعيل ما يسمى الدماغ الزاحف الذي لا يعرف سوى الهروب أو الخضوع. حين يسود قانون الغابة في أروقة الحكم، تصبح الدولة مجرد آلة ضخمة لتوليد القلق الدائم، وتصوير الوجود كمعركة صفرية مستمرة، حيث يتم استبدال دولة القانون بدولة الطوارئ التي تبرر القمع باسم حماية الوجود
تُعرف "جبهة تحرير أزواد" بأنها جماعة مسلحة تنشط بشكل خاص شمالي مالي، وتتكون من عناصر تنتمي إلى الطوارق، وتطالب بالاستقلال والحكم الذاتي.
قال رئيس الأركان الروس، إن 80 بلدة أوكرانية باتت تحت سيطرة الجيش الروسي منذ بداية العام.
مصطفى خضر يكتب: هذا التحليل يتجاوز مجرد انتقاد لشركة أو منصة؛ إنه كشف لآلية المسخ التي تمارسها الرأسمالية الرقمية الحديثة، من خلال هندسة وعي المجتمع ككل، حيث يتم تغليف أدوات الاستعباد القديمة بمظاهر التكنولوجيا المألوفة والمحببة للنفوس. لقد نجحت هذه الشركات عبر هندسة الوعي بالتشابه في تحويل الشريك إلى قن رقمي يمول الإقطاعي الجديد بأصوله وعمره، وتحويل المستخدم إلى رقيب متطوع يحمي نظام الاستغلال ظنا منه أنه يحمي رفاهيته. إن الوعي الحقيقي يبدأ من إدراك أن هذه المنصات لم تأتِ لتحررنا من البطالة، بل جاءت لتعيدنا إلى نمط الأُجَراء باليومية الذين لا يملكون حماية ولا حقوقا، في عالم يقدس المادة ويسحق الإنسان
نزار السهلي يكتب: تعليق نتنياهو جرس مشروعه، ورفع خرائط سيطرته وعدوانه، مع جملة تصريحات متتالية عن أطماع "إسرائيل الكبرى" وهزيمة وتفتيت المنطقة كلها، تحت ذرائع ومسميات كثيرة، أصبح يتجاهلها بعض الإعلام العربي ونخبه ومثقفيه، بالتركيز على الخطر الإيراني وكيفية هزيمته وكف "شر" أذرعه في المنطقة، وتحويل بوصلة الصراع عن وجهتها الحقيقية الأولى الراسخة؛ من جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير والقتل والسيطرة والضم لكل الأرض الفلسطينية