هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في أعقاب نتائج الانتخابات التشريعية، أعلن الأمين العام للعدالة والتنمية عبد الإله بنكيران موقفا رافضا لمشاركة الحزب في حكومة يقودها الأصالة والمعاصرة، بينما يستعد المجلس الوطني للحزب لحسم الموقف المؤسسي السبت. ويأتي ذلك بعد أن ضاعف الحزب أكثر من أربع مرات تمثيله البرلماني، مرتفعا من 13 إلى 54 نائبا، وهي نتيجة يعتزم الاحتفاء بها خلال تجمع شعبي الأحد.
تضع نتائج الانتخابات التشريعية المغربية حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار أمام مفارقة سياسية، بعدما خاضا الحملة الانتخابية في أجواء من التنافس الحاد والتراشق بالاتهامات، قبل أن تعيد نتائج الاقتراع احتمال جلوسهما مجدداً إلى طاولة تشكيل الحكومة. فقد تصدر "البام" بـ97 مقعداً، مقابل 66 لـ"الأحرار" و65 لحزب الاستقلال، ما يمنح الأحزاب الثلاثة، التي شكلت الأغلبية الحكومية السابقة، 228 مقعداً من أصل 395. وبينما تجعل هذه الحسابات إعادة بناء التحالف السابق ممكنة من الناحية البرلمانية، فإن تغير موازين القوة وانتقال الصدارة إلى "البام" يفتحان ملفات جديدة تتعلق برئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب وشروط المشاركة، فضلاً عن مدى قدرة الحزبين على تجاوز إرث المواجهة الانتخابية واستعادة الحد الأدنى من الثقة السياسية. وبذلك تتحول المعركة من صناديق الاقتراع إلى مفاوضات تشكيل الأغلبية، حيث ستختبر قدرة "البام" و"الأحرار" على الانتقال من منطق الخصومة إلى منطق الشراكة الحكومية.
تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة "البام" الانتخابات التشريعية المغربية بـ97 مقعدا، في محطة جديدة لمسار حزب تأسس عام 2008 وسط جدل واسع حول نشأته وعلاقاته السياسية، قبل أن ينتقل من المعارضة إلى المشاركة في حكومة عزيز أخنوش، ثم يصعد في انتخابات 2026 إلى المرتبة الأولى برلمانيا؛ ويمنح هذا التقدم الحزب موقعا متقدما في مشاورات تشكيل الحكومة، خصوصا أن الأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية السابقة، «البام» والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال، تمتلك مجتمعة 228 مقعدا، لكن صدارة الانتخابات تضع الحزب في مواجهة اختبار جديد يتمثل في تحويل التفوق البرلماني إلى قيادة حكومية وتحمل مسؤولية ملفات اقتصادية واجتماعية وتنموية كبرى، في مقدمتها التشغيل والقدرة الشرائية والخدمات العمومية والاستعداد لتنظيم مونديال 2030.
يشكل حصول حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدا في الانتخابات التشريعية المغربية تحولا لافتا مقارنة بسقوطه المدوي في انتخابات 2021، حين لم يحصد سوى 13 مقعدا، لكنه لا يعني عودته إلى الحكم بقدر ما يؤكد استعادة الحزب موقعه كقوة سياسية وبرلمانية وازنة؛ فمع تصدر الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا واحتفاظ التجمع الوطني للأحرار والاستقلال بموقعيهما في صدارة المشهد، تبدو الأغلبية قادرة حسابيا على تشكيل الحكومة، بينما يدخل "البيجيدي" برلمانا أكثر تنافسية، مستفيدا من رصيده الجديد في خوض مواجهة سياسية وتشريعية أكثر قوة مع الحكومة، في اختبار حقيقي لقدرة الحزب على تحويل عودته الانتخابية إلى مسار صعود مستدام.
أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء، والتي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا، في نتيجة تعكس تحولا لافتا في موازين القوى داخل مجلس النواب، بالتزامن مع بلوغ نسبة المشاركة 38.02 بالمئة، بينما تفتح النتائج الباب أمام مشاورات جديدة لتشكيل الأغلبية والحكومة المقبلة.
اعتمد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أسماء الفائزين والفائزات في الدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي شهدت مشاركة 334 متسابقا ومتسابقة يمثلون 133 دولة، فيما تجاوز إجمالي جوائزها 10 ملايين ريال سعودي.
أفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
تواصلت المقاطعة الشعبية في استفتاء تعديل الدستور الذي طرحه تبون في 1 نوفمبر 2020، حيث بلغت نسبة المشاركة 23 بالمئة. تكررت نفس النسبة (23 بالمئة) في أول انتخابات تشريعية في عهد تبون، في يونيو (جوان) 2021. المفارقة أنه وردا على هذه النسبة صرح الرئيس تبون حينها أن "نسبة المشاركة لا تهمه"!
الثورة كانت لحظة بيانٍ كشفت أنّ في تونس شعبًا. نعم، شعبٌ تجاوز نخبا متقعّرة متواكلة تلوك مترجماتٍ كسولةً لوصفات جاهزة أنشأتها نخبٌ أخرى في سياقات أخرى لتصف موضوعات أفكارها هناك في زمانها. وجدت النخب "التونسيّة" نفسها في "تسلّل فهميّ" لمّا انتفض الشعب التونسيّ على طاغية حكم تونس ربع قرن لم تسعفها أدواتُها ولا شجاعتُها بأن تقول فيه جملة واحدة لا ترضيه، وأجهز عليه حتّى "طيّره".
القول إن "السماء هي السبب" ليس سوى تبسيط مضلل؛ لأن الكارثة القادمة لا تصنعها الطبيعة وحدها، بل تصنعها أيضا قرارات بشرية اختارت تهميش الوقاية، وأفرغت الدولة من معناها الوظيفي، أي من واجبها الأول: حماية المجتمع، وضمان أمنه المائي والبيئي، وصيانة الحق في الحياة قبل أي إنجازات شكلية قابلة للتسويق.
اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة وُصفت بـ"التاريخية" في مدينة أنكوراج بولاية ألاسكا، لكن اللقاء الذي لم يدم أكثر من ثلاث ساعات انتهى دون اتفاق أو حتى تفاهم واضح حول مستقبل الصراع، إذ أعلن بوتين التوصل إلى "تفاهمات"، بينما سارع ترامب إلى النفي مكتفيًا بالقول: "لا اتفاق حتى الآن"، ما أثار جدلاً واسعًا بين من رأى في القمة انتصارًا دعائيًا لموسكو وبين من اعتبرها دليلاً جديدًا على عجز واشنطن عن صياغة مسار فعال لإنهاء الحرب.
شهدت عملية التوجيه الجامعي لحاملي شهادة البكالوريا في الجزائر، دورة 2025، تحولاً لافتاً في خيارات الطلبة، حيث توجهت الأغلبية الساحقة نحو ميادين العلوم والتكنولوجيا بنسبة تجاوزت 65 بالمائة، في مؤشر يعكس تنامي الوعي بأهمية هذه التخصصات في السوق الوطنية والدولية، ويترجم توجه الدولة الجزائرية نحو ترسيخ مكانة التعليم – خصوصاً العلمي منه – كأولوية استراتيجية ضمن السياسات الحكومية، بالتزامن مع تسجيل نسبة نجاح في البكالوريا تجاوزت 63 بالمائة، وفتح آفاق توظيف مباشر لـ13 بالمائة من الناجحين في قطاعي الصحة والتربية.
في توقيت لافت داخليًا وخارجيًا، جاءت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا لتكرّس مسار شراكة استراتيجية متصاعدة بين البلدين، وتعكس في آنٍ واحد رسائل سياسية متعددة، أبرزها إعادة تموضع الجزائر في خارطة العلاقات الأوروبية بعيدًا عن المحور التقليدي مع باريس، في ظل أزمة دبلوماسية قائمة، حيث شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات واسعة في مجالات الطاقة والدفاع والاستثمار، وسط إشادة إيطالية بديناميكية العلاقات وبدور الجزائر كشريك محوري في أمن الطاقة الإقليمي.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اتفاق استثنائي يسمح بإعادة المهاجرين غير النظاميين الذين يعبرون القنال الإنجليزي إلى فرنسا، مقابل استقبال بريطانيا لاجئين عبر مسارات قانونية. في خطوة غير مسبوقة تعكس تغييرات في سياسة اللجوء، دعا ماكرون خلال الزيارة الرسمية إلى لندن إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدًا أهمية التعاون الأوروبي في ملفات أمنية وسياسية حاسمة.
مناسبة هذا القول الخلافات التي ظهرت قبيل وبعيد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، بين مُهلل ومطبل له على أن مخرجاته تجسد خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل سوريا الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والعسكري، وبين ناقد نابذ له، باعتباره ليس إلا مؤتمرا شكليا هدفه تكريس سلطة فئة معينة تحت شعارات عامة فضفاضة..
أعلن ممثلون عن 23 منظمة غير حكومية، وطنية وإقليمية ودولية لحقوق الإنسان من مختلف القارات في ختام اجتماع لهم في جينيف، أمس الخميس، عن قيام "الحركة الدولية لحقوق الإنسان والشعوب"IMHPR ، بعد اجتماعات تحضيرية دامت عدة أشهر.