هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وسط ترقب إقليمي لتداعيات الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، تسعى الإمارات للحصول على توضيحات حول بنود الاتفاق، مع تركيز خاص على تأمين الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة.
تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز مع بدء هدنة محدودة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لإنهاء أزمة عطلت إمدادات الطاقة العالمية
صرح حامد حسيني، المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز الإيراني، بأن تكلفة عبور السفن لمضيق هرمز ستكون دولارًا واحدًا لكل برميل نفط.
أسفر عدوان جوي إسرائيلي في مختلف أنحاء لبنان عن عشرات الشهداء ومئات الجرحى منذ فجر الأربعاء، وهو الأكبر من نوعه منذ 2 آذار/ مارس الماضي.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستقوم على الأغلب بنفسها بفرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز بدلاً من السماح لإيران بجباية الرسوم.
قال مسؤول إيراني إنه إذا ما تم التوصل إلى تفاهم بشأن إطار للمحادثات، فقد يُفتح مضيق هرمز بشكل محدود ولكن تحت سيطرة إيران.
تباينت الأنباء حول واقع الملاحة في مضيق هرمز بعد إعلان الهدنة، فبينما رصدت تحركات محدودة لبعض السفن، كشفت بيانات ملاحية عن استمرار تعطل أعداد كبيرة من السفن
يقتصر دور "شركة ناقلات النفط العراقية" اليوم على نقل زيت الوقود الثقيل من موانئ خور الزبير وأم قصر إلى الناقلات التي تعمل كمخزن عائم قبالة الساحل الجنوبي للعراق بسبب قدم السفن.
شدد الأنصاري على أن "مضيق هرمز هو ممر طبيعي وليس قناة، ومن حق جميع دول المنطقة استخدامه بحرية".
نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع، أن الحرس الثوري الإيراني أوقف ناقلتي غاز طبيعي مسال قطريتين كانتا متجهتين صوب مضيق هرمز في وقت سابق من الاثنين وأمرهما بالبقاء في موقعيهما قبل العبور دون تقديم تفسير.
قالت صحيفة أمريكية إن محاولات باكستان وتركيا ومصر، لإجراء مفاوضات بين إيران وأمريكا لم تثمر حتى الآن.
قال مسؤول إيراني إن بلاده تلقت مقترحا باكستانيا بشأن الحرب لكن طهران ترى أمريكا غير مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.
أعلنت إيران استثناء العراق من القيود المفروضة على مرور السفن والناقلات من مضيق هرمز
تفرض إيران سيطرتها على صادرات النفط في الخليج العربي بطريقة حاسمة، مستفيدة من مواردها المتدفقة وقدراتها العسكرية
تتزايد مؤشرات الارتباك داخل الإدارة الأمريكية، في وقت تتصاعد فيه كلفة الحرب اقتصاديًا وعسكريًا، ما يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارات ضيقة