هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هل يكون العام 2019 عام الحلول والتسويات لأزمات المنطقة؟ هذا ما يعمل من أجله الروس وشركاؤهم الإيرانيون والأتراك، فهل ينجحون؟
أسوأ ما في هذا العام؛ هو اتجاه الحكومة للتخلص من نحو ثلاثة ملايين عامل في القطاع الحكومي، تنفيذا أيضا لشروط صندوق النقد الدولي
من ضرورات إعادة هندسة المنطقة وفق رؤية ومصالح ذلك التحالف، تصفية الدول والقوى التي دعمت الثورات العربية، أو لا تتبنى موقفا عدوانيّا من الإسلام السياسي. حصار قطر لم يكن بعيدا عن هذا، ومحاولات الإطاحة بأردوغان تأتي في قلب هذه الضرورات
من الواضح أن المظاهرات تتزايد - على الأقل حتى اللحظة - ومن المتوقع أن ترتفع وتيرة المظاهرات والاحتجاجات. ولكن السؤال الذي سوف يثار هو: هل سيقف الجيش في صف البشير، أم أن هناك أمر خارجي ليقف على الحياد؟
لعل من الخطورة بمكان التأكيد على أن الفشل الذي ألمّ بالحراك العربي فتح الباب واسعا بعودة الممارسات السابقة بشمولية أكثر، وقسوة أكبر
تبدو مشاكل السودان الاقتصادية والاجتماعية متعددة ومركبة، بينما الدول الكبرى الغربية لا تمد له يد العون عن عمد، بل إن الشبهات تتجه إليها في تحريك الاضطرابات في دافور وجنوب كردفان لتعطيل الاستفادة من الثروة المعدنية في هذه المناطق، كما تُحجم المؤسسات الدولية، كالبنك وصندوق النقد الدوليين، عن إقراضه
تتجه الأنظار إلى السودان، كأحد الدول الزاخرة بالثروات الطبيعية والموارد، والتي تؤهله لأن يكون أحدى الدول الواقع عليها توفير الأمن الغذائي في العالم.
الشعب المصري، بكافة طوافه ومشاربه، مؤيدا كان أو معارضا، بات مكتئبا إثر خيبة الأمل في من وعده بأن يحنو عليه، فما وجد منه إلا ارتفاعا في الأسعار، ورفعا للدعم، ووعودا كاذبة بوظائف ورخاء لم ترها إلا جماعته، من جيش وشرطة وقضاة وبعض الإعلاميين. كما أن خيبة الأمل بالمعارضة أصابت المصريين بمزيد من الاكتئاب
التحولات الإقليمية والدولية المتعددة لا يعمل مفعولها تلقائيا على طول الخط، بل تحتاج إلى من يحسن توظيفها لصالح قضيته. وإذا كانت التعديلات الدستورية هي القضية التي تشغل الشعب المصري حاليا وخلال الأسابيع المقبلة، فإنه بالإمكان استثمار هذه التحولات الإقليمية والدولية لمنع السيسي من البقاء مغتصبا للسلطة
رغم كل هذا، فإن الشعوب أقوى من الأنظمة، من ناحية العدد والعدة والشرعية. ولكن المشكلة تكمن في إطار يجمع كلمة هذا الشعب ووسيلة حضارية للتعبير عن رغباته
تضامن عربي واسع اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي مع الاحتجاجات التي امتدت إلى قلب العاصمة السودانية الخرطوم، والتي قتل خلالها عدد من المتظاهرين وتم استخدام الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
هذه عينة من الأسئلة التي طرحت في الأسبوعين الماضيين خلال عقد سلسلة ورش عمل وندوات ومؤتمرات حوارية في بيروت، بدعوة من بعض مراكز الدراسات العربية والأجنبية والمؤسسات الحوارية والمنتديات الإقليمية
الخلاف في حقيقته ليس كما يصوّره البعض بأنه بين الإخوان من جهة وشركائهم المستقلين من جهة أخرى، فالخلاف أوسع من هذه الجزئية، وهو نتيجة لجملة من الاختلافات تراكمت عبر الممارسات السياسية والمواقف منذ التأسيس
ما يبدو لنا حاصلا، كما هو ظاهر للغالبية العظمى للفرنسيين المؤيدين للتظاهرات (84 بالمئة)، هو وصول الاختلالات الاجتماعية حدّا حرجا لم تعد شرائج اجتماعية عريضة وواسعة تحمله، وأن فجوة بين الطبقة السياسية الحاكمة وعموم الفئات المتضررة من جراء الإصلاحات التي أقدم عليها الرئيس "ماكرون" ماانفكت تزداد وتتسع
أين هو دور الحكومتين المركزيّة والمحليّة في مثل هذه الظروف القاهرة، ونحن نتحدث عن إمكانيّات دولة مثل العراق؟
مع صعود موجات الثورة المضادة في العالم العربي منذ عام 2013، زادت نسبة الإحباط عند كثيرين، وتحول الأمر إلى موجات اكتئاب بسبب المشاكل السياسية ،مصحوبة بمشاكل اقتصادية واجتماعية متفاقمة، الأمر الذي أدى لانتحار كثير من الشباب في بلدان مختلفة