هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدرت محكمة ليبية، حكما بالبراءة 31 من قيادات النظام السابق، بينهم رئيس المخابرات الأسبق عبد الله السنوسي، وآخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، البغدادي المحمودي، من تهمة قمع المتظاهرين خلال احتجاجات عام 2011، وذلك بعد نحو 15 عاما من التقاضي.
فيما احتفلت معظم المدن الليبية الجمعة بالذكرى السادسة لثورة 17 فبراير التي أسقطت نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم ليبيا أكثر من 40 عاما، استنكفت مدينتان عن الاحتفال.
جريمة بشعة جديدة ينسبها عناصر تنظيم الدولة لأنفسهم يذهب ضحيتها ثلاثة من حرس الحدود والمنشأت وبطريقة بشعة، يقابل ذلك استمرار لمسلسل العبث على المسار السياسي، وكيف لا نسميه عبثا وهو الذي يفسح المجال لمثل هذه الأعمال الإرهابية.
أثار اللواء حفتر غضب نواب في برلمان طبرق يون الاثنين، خلال تأديته القسم قائدا عاما للجيش للبرلمان بعد ترفيعه لرتبة فريق أول، حينما غيّر صيغة القسم ليحذف منه ذكر ثورة 17 فبراير، وتجنب ذكر بعض الجبهات في ليبيا رغم ذكره أخرى.
أوصت هيئة النزاهة العسكرية وإصلاح الجيش الليبي بفصل 9 من قادة المؤسسة العسكرية برتبة عقيد وعميد، بالإضافة إلى 14 ضابطاً برتب مختلفة كانوا قد ثبت تورطهم في قمع الشعب الليبي إبان ثورة 17 فبراير/شباط 2011 والتي أطاحت بالرئيس السابق معمر القذافي.