هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب يزلي: إيران، كمركز ثقل جيو سياسي، اقتصادي، نفطي في الشرق الأوسط، وفنزويلا والمكسيك وبعض دول الكاريبي، إنما هي بؤر لإعلان حرب الدولار والنفط التي ستكون أيضا عنوانا لصدامات قادمة.
زعم مسؤولون في إدارة ترامب أن الهجوم كان في الأساس عملية أمنية تهدف إلى تقديم مادورو وزوجته للعدالة. إلا أن المشرعين الديمقراطيين جادلوا بأن إزاحة رئيس دولة بالقوة العسكرية تُعدّ عملاً حربياً.
أعلنت الولايات المتحدة إتمام أول عملية بيع للنفط الفنزويلي بقيمة 500 مليون دولار، عقب اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
قالت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي إن السفينة المحتجزة هي ناقلة النفط "فيرونيكا"، مشددة على أنها كانت تعمل في تحدٍّ مباشر لنظام الحجر والعقوبات المفروضة على السفن الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز عدد من القضايا بما في ذلك النفط والمعادن والتجارة والأمن القومي.
إيشان ثارور حذر من استنساخ تجربة فنزويلا في إيران، مع تصاعد الاحتجاجات وتلميحات ترامب بالتدخل والضغط السياسي.
استقلبلت رودريغيز في قصر "ميرا فلوريس" الرئاسي، علي بن حماد الشامسي، الأمين العام في المجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي، وممثل رئيس الدولة ومبعوثه الخاص.
أشرف دوابة يكتب: ما كشفته تصريحات ترامب ليس حدثا استثنائيا، بل خلاصة مسار طويل من الحصار ولعنة الموارد واختلال موازين القوة، حيث تُدار الحروب في القرن الحادي والعشرين بالعقوبات الاقتصادية التي تحميها القوة العسكرية، ويُعاد تشكيل النفوذ عبر الحصار الاقتصادي والتدخل العسكري إن لزم الأمر، وهو درس ينبغي أن يُقرأ بعمق في العواصم العربية والإسلامية قبل فوات الأوان
أشارت شينباوم إلى أن فكرة تنفيذ الولايات المتحدة عمليات عسكرية في بلادها لم تطرح خلال اتصالها الهاتفي مع نظيرها ترامب، وأن مكسيكو سيتي ستواصل التعاون مع واشنطن في إطار احترام السيادة
يكتب قلالة: لا مجال في هذا العام وما بعده للحديث إذن عن القانون الدولي وعن حلفاء! حليفك هو نفسك فحسب، والقانون الوحيد الذي يحميك هو قانون القوة الاقتصادية والعسكرية والقدرة على الصمود في وجه الاعتداءات.
جوزيف مسعد يكتب: تتنوع الذرائع الإمبريالية المبتذلة التي تُساق لتبرير تغيير أنظمة هذه الدول بين اتهامها بالإرهاب (كما في حالتي سوريا وليبيا)، وتجارة المخدرات (فنزويلا وكولومبيا)، وقمع الديمقراطية (إيران)، ناهيك عن الاتهامات السخيفة بامتلاك أسلحة دمار شامل التي استخدمتها ضد العراق لتبرير غزوها واحتلالها الإمبريالي منذ عام 2003. أما فيما يتعلق بغرينلاند، فقد ابتدع ترامب حجة جديدة، غير مسبوقة في القانون الدولي، مفادها أن هذه المنطقة "حيوية للأمن القومي الأمريكي"
قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل أثناء كلمة ألقاها من القصر الرئاسي "نحن مستعدون للمضي قدما في أجندة جديدة، أجندة عمل مكثف من أجل رفاه جميع شعوب أوروبا وفنزويلا".
يكتب عبدالله: ما قامت به الولايات المتحدة ستكون سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ولربما ستكون هي المقياس في العلاقات الدولية. فمن يضمن أن لا يتكرر المشهد بأن تقوم روسيا بخطف الرئيس الأوكراني ومحاكته في موسكو، وأن تقوم الصين بضم تايوان بالقوة إلى سيادتها الوطنية؟
يكتب مجدوبي: يجب عدم رؤية ترامب ككاوبوي ساذج، بل هو كاوبوي جيوسياسي يعمل وفق مخطط دقيق وذكي، وإن كان في مظهر شعبوي، وهدفه هو محاصرة النفوذ الصيني، الذي يهدد عرش واشنطن على العالم.
محمود الحنفي يكتب: يتبلور إدراك متزايد بأن العالم بحاجة إلى تعددية أطراف حقيقية لا شكلية، وإلى إعادة تصور دور الأمم المتحدة لتصبح أكثر قدرة على الوقاية من الأزمات، وأكثر التزاما بحماية حقوق الإنسان في المجالات المستجدة، وأكثر استقلالا ماليا وسياسيا عن إرادة الدول النافذة. فالتحدي ليس في هدم المنظومة القائمة، بل في إنقاذها من الشلل