هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شارك المخرج المصري، خالد يوسف، في جنازة شقيقه في مصر، بعد أن عاد بشكل مفاجئ بعد عامين من المغادرة إلى باريس، بعد انتشار فيديوهات مخلة بالأدب منسوبة له مع فنانتين.
نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للمحلل فرانسيسكو سيرانو قال فيه إن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي تعلم الدرس الخطأ من حسني مبارك، ذلك أن القمع الوحشي يزيد من درجة الغليان للإنتفاضة التالية. وأشار إلى أن السيسي الذي حكم مصر منذ انقلابه عام 2013 على الرئيس المنتخب محمد مرسي يبدو كتلميذ لمبارك الذي حكم مصر مدة ثلاثين عاما وانتهى حكمه بعد سنوات من الشلل السياسي والحنق الإقتصادي في انتفاضة عام 2011 والتي أطاحت به في 18 يوما.
لقد تغلبت فكرة الإصلاح التدريجي على فكرة التغيير الثوري فاستغلها من يجيدون التلون، وقدموا أنفسهم باعتبارهم أنصارا للثورة والتغيير، وأنهم ضحايا لنظام مبارك..
تكشف "عربي21" في انفراد خاص لأول مرة، اعترافات كبرى القيادات الأمنية المصرية في وزارة الداخلية، بشأن تورط "الداخلية" رسميا في الأحداث الشهيرة إعلاميا باسم "موقعة الجمل"، التي وقعت إبان ثورة 25 يناير خلال يومي 2 و3 شباط/ فبراير 2011، وتأمين الداخلية لمتظاهري الموقعة من المعتدين وتوفير الخدمات لهم حتى وصولهم لميدان التحرير في وسط العاصمة المصرية القاهرة، واشتباكهم مع الثوار.
السؤال الساذج "لماذا سمحوا؟" يدل على نظرة قاصرة في فهم أحداث التاريخ، وفي فهم تفاعلات الواقع التي أدث للحدث الكبير الذي تمرّ به الأمة، كما أنه يدل على حجاب كثيف يمنع من استشراف الممكن والمستحيل في المستقبل، حجاب اسمه الهزيمة
هل يعني ما سبق أن حكم العسكر أصبح قدرا مقدورا لا فكاك منه؟ والإجابة بالنفي. فقد وضعت ثورة يناير المسمار الأول في نعش الحكم العسكري المستمر منذ أكثر من ستين عاما، وأسست لبدايات حكم مدني، أو استئناف حكم مدني غاب خلال تلك السنين الستين
يا قادة الرأي والحركات والجماعات، يا من تطلقون على أنفسكم النخبة، ها هي البوصلة فلا تفقدوها، ألا يكفيكم تيه سبع سنوات؟ فتعالوا إلى كلمة سواء لتحرير الوطن من براثن الاحتلال العسكري لمصر
حدوث بعض الإخفاقات أو ردة في مسار الثورة لا تعني القضاء عليها أو انتهائها، ولكن يعني أن هناك استكمالاً لمراحل الثورة الموجودة، بعودة الروح والوعي للشباب، والاستفادة من الدروس والانكسارات التي مرّت بها الثورة ومؤيدوها
في مثل هذا اليوم من 2011 كان يوما مفصليا في تاريخ ثورة 25 يناير بمصر، حيث يعتبره أغلب من حضر الثورة أنه هو يوم الثورة الحقيقي، مع مشهد طوفان المتظاهرين وهم يحاولون عبور الجسر المؤدي إلى ميدان التحرير، مشهد انتهى بانتصار المتظاهرين وانسحاب الشرطة ودخول الميدان، مشهد خُلد في ذاكرة جميع المصريين باسم "
نشرت صحيفة "البايس" الإسبانية تقريرا سلطت فيه الضوء على محاولات النظام المصري الحالي طمس آثار ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك قبل 10 سنوات.
جاءت الذكرى العاشرة لثورة يناير هذا العام دون توجيه أي دعوة للتظاهر بالداخل على غير العادة، والاكتفاء بإحيائها بعدد من العواصم بالخارج من بينها باريس وفينا وكيب تاون وسيدني، سواء بالفعاليات الميدانية أو بالندوات والمؤتمرات...
بعد عشر سنوات من ثورة 25 يناير وسقوط المئات بين قتيل وجريح جراء رصاص الشرطة، مر ملف "شهداء يناير" بعدة مسارات انتهت ببراءة قاتليهم وعلى رأسهم الرئيس الراحل حسنى مبارك الذي خلعته الثورة، وهناك نداءات من آن لآخر بإعادة فتح الملف مرة أخرى للقصاص لضحايا ثورة اعترف بها الدستور الحالي.
كيف يمكن النظر إلى المشكلة السكانية وإعادة تعريفها من منظور التنمية؛ والقيمة النوعية المضافة؟
من باب الشِّقاق دخل ورثة النظام البائد إلى سُدّة الحكم مرة أخرى، وهو الأمر الذي لم يكن هناك مفر منه، منذ أن تقاتل أبناء الثورة في ميدانها في أول ذكرى لها
حذرت منظمة العفو الدولية "أمنستي إنترناشونال" من استمرار حرمان السجناء السياسيين في مصر من الرعاية الصحية واستهدافهم بإجراءات انتقامية. وتقول المنظمة إن السجناء يواجهون خطر الوفاة نظرا لغياب الخدمات الصحية الأساسية.
أجندة وزاد جولتنا الثانية: أهم عشرين درس تعلمناها من ثورة يناير المجيدة..