هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منجي الفرحاني يكتب: أمضيت سنوات خلف الكاميرا، ألاحق الضوء، وأنتظر تلك اللحظة التي يتحول فيها الواقع إلى صورة. وربما لأنني عرفت أيضا، أمام القماش الأبيض، ذلك الشعور الغريب الذي ينتاب الرسام حين يضع اللون الأول، ثم يكتشف أن اللوحة بدأت تقوده هي، لا هو الذي يقودها. هكذا يحدث لي أحياناً وأنا أقرأ القرآن؛ لا أعرف مسبقاً أين ستأخذني الآية، ولا أريد أن أعرف. لا أضع للرحلة خريطة، ولا أبحث عن ترتيب يربط صورة بصورة. أترك عيني تمشي حيث تأخذها الكلمات، وأترك الصورة التي تولد في داخلي أن تقودني إلى ما بعدها.
هشام عبد الحميد يكتب: عندما ننظر إلى ما آلت إليه السينما المصرية الآن، وإلى تحولها إلى مجرد أفلام تقترب في بنائها من أسلوب الإسكتش، يعترينا الغضب والحزن على ما آلت إليه سينمانا الحبيبة، الآسرة، الساحرة
منجي الفرحاني يكتب: هل يكتمل العمل الفني بمجرد ضبط النسب وإتقان التركيب؟ في السينما، يمكنك أن تصنع كادرا مضبوطا تقنيا لكنه يظل "ميتا". وفي التشكيل، يمكنك رسم جسد مثالي لكنه يبقى باردا لا يحرك ساكنا. هنا ينقلنا البيان القرآني إلى ذروة السر الإبداعي: "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي". هذه "النفخة" هي الشرارة التي حوّلت الكتلة الطينية إلى كائن حي. وبما أن الله نفخ فينا من روحه، فقد أودع في الإنسان قبساً من تلك القدرة: قدرة الإلهام، والخلق الفني، والابتكار
لقد بدا وكأنّ هذا "العقل الموازي" لم يعد يكتفي بالمحاكاة، بل يسير تدريجياً نحو التأثير في أنماط التفكير ذاتها، بما يهدّد بإعادة تشكيل وظيفة الإنسان الأساسية: التفكير الحر. هنا تحديداً، يصبح سؤال الحرية والإبداع أكثر إلحاحاً: هل ما يزال المبدع يمتلك زمام اختياراته، أم أنّه يتحرّك داخل فضاء موجّه سلفاً؟
تحولت "الخوارزميات" إلى سلاح في أيدي مواقع التواصل الاجتماعي لقمع ومنع المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية وفضح والتنديد بالعدوان الإسرائيلي خاصة في حرب الإبادة التي يقوم بها الكيان الصهيوني في غزة منذ ما يقارب 11 شهرا..
يحاول المبدعون الفلسطينيون حمل رسالتهم فكل فلسطيني هو روح من أرواح القضية النابضة.
النشاطات الثقافية القائمة على الإبداع الإنساني ساهمت بأكثر من 158 مليار دولار في الاقتصاد البريطاني العام الماضي، في حين ساهمت معامل برمجة الذكاء الاصطناعي بأكثر من خمسة بلايين دولار في الفترة نفسها، وبينما توجد قوانين ولوائح تنظم الأولى، فإنها تغيب عن الثانية.
هشام عبد الحميد يكتب: كلا الخبرين على طرفي نقيض فالأول يدفع لحزن وأسى عميقين لأستاذ حقيقي، لم يأخذ حقه كما يليق بجهده، والثاني مصممة تغتصب جهد وإبداع الآخرين لتنسبه بكل صفاقة لنفسها.. ما هذه اللحظة البائسة التي نعيشها؟
غياب الميثاق المهني يشجع على عدم احترام حقوق الآخر، والسطو على إبداع الآخرين، ونسبها بكل صفاقة إلى ذواتهم الفارغة
اختيارات المخرج الفقيد كانت موفقة وهادفة إلى حدٍ كبير، وكلما ذُكر حاتم علي ذكر مسلسل "التغريبة الفلسطينية"، وكذلك مسلسل "عمر"، ومسلسل "صلاح الدين الأيوبي"، في نوستالجيا فريدة خاطبت المخيلة العربية بأسلوب مميز..
لا يحتاج باهي الضبّة (23 عاما)، كثيرا من الوقت لاتخاذ قرار البدء في إنجاز تصميم ثلاثي الأبعاد، يضيف من خلاله عناصر تطوير لنماذج من سيارات تصنعها شركات عالمية..
ارتضت فرقة المسحراتية أن تكون باكورة أعمال مسرحية مأخوذة نفس للروائي العالمي نجيب محفوظ
الإبداع لا يتطلب كمال الخلقة.. نجار أردني يضرب مثالا على ذلك
فنان الشارع الأمريكي يتحدى السلطات ويسخر من ترامب وحكومته..
مختارات من أدب السجون: رياحين بين مفاصل الصخر
زياد البلعيدي من #تونس يوجه دعوة إلى #الشباب_التونسي لكي يصبح مبدعا ما الرسالة التي توجهها أنت لأبناء وطنك؟ سجل فيديو وأرسله إلينا على #دون_بالفيديو مع #arabi21_tv [email protected] واتساب 00905368363148