هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دخلت الأزمة بين المعارضة والسلطات في موريتانيا مرحلة جديدة، بعد أن قاطع نواب المعارضة جلسة للجمعية الوطنية احتجاجاً على الإجراءات المتخذة بحق النائبتين مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور سالم، في تصعيد يعكس اتساع الخلاف حول حدود تأثير الأحكام القضائية على العضوية البرلمانية. وتأتي هذه التطورات بعد تدخل المجلس الدستوري الذي أكد عدم إمكانية تثبيت فقدان النائبتين لصفتهما البرلمانية في ظل استمرار قابلية الحكم الصادر بحقهما للطعن، ما فتح الباب أمام مواجهة سياسية وقانونية تتجاوز وضع النائبتين إلى نقاش أوسع حول استقلال المؤسسات، والفصل بين السلطات، وحدود الحصانة البرلمانية في التجربة الديمقراطية الموريتانية.
جرت لقاءات مغربية موريتانية لبحث عدة ملفات أمنية وخاصة الحدود والهجرة غير النظامية رغم تباين موقف البلدين تجاه ملف الصحراء.
صل وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين، الجمعة، إلى العاصمة المغربية الرباط بدعوة من نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، في زيارة تركز على تعزيز التعاون الأمني بين البلدين. وتأتي المباحثات المرتقبة بين نواكشوط والرباط في إطار مسار متنامٍ من التنسيق يشمل أمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية وتبادل الخبرات بين الأجهزة المختصة، وسط تحديات متزايدة تفرضها هشاشة المجال الساحلي، وتداعيات الصراعات في دول الجوار، إضافة إلى حساسية التوازنات المغاربية في ظل استمرار الخلافات بين المغرب والجزائر حول عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية.
تتسارع وتيرة انفتاح سوريا دبلوماسياً بعد سنوات من العزلة، مع استقبال دمشق أول مسؤول موريتاني رفيع المستوى منذ عام 2011
قالت الرئاسة في بيان إن القرار جاء في إطار المقاربة الأمنية الموريتانية التي تجمع بين الحزم الأمني والحوار الفكري، مشيرة إلى أن الحوارات التي أجراها علماء مع السجناء أفضت إلى تراجع عدد منهم عن أفكارهم السابقة وإعلان التوبة وطلب الصفح والاستعداد للاندماج مجدداً في المجتمع.
أثارت التحقيقات التي تباشرها السلطات في فرنسا وبلجيكا بشأن شبكة يُشتبه في تورطها بأنشطة مالية غير مشروعة بين أوروبا وغرب إفريقيا جدلاً واسعاً في موريتانيا
كثّفت موريتانيا خلال الأسابيع الأخيرة تحركاتها الدبلوماسية لحشد التأييد لمرشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدبلوماسي ووزير الخارجية الأسبق إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مستفيدة من شبكة علاقاتها العربية والإفريقية ومن غياب أي منافس معلن حتى الآن. ويأتي إعلان بنين دعم الترشيح الموريتاني ليضيف محطة جديدة إلى حملة تقودها نواكشوط مبكراً من أجل الظفر بقيادة واحدة من أهم المنظمات السياسية في العالم الإسلامي، في وقت تتداخل فيه حسابات الجغرافيا السياسية والتوازنات الإقليمية مع معركة خلافة الأمين العام الحالي التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تنتهي ولايته أواخر العام الجاري.
تصاعد الجدل في موريتانيا حول مصير التبرعات الموجهة إلى قطاع غزة، بعد تصريحات للسفير الفلسطيني في نواكشوط فجّرت جدلا واسعًا بشأن وصول تلك الأموال
مصرع مهاجرة وإنقاذ 192 آخرين قبالة سواحل نواكشوط بعد تعرّض زورقهم لخطر الغرق. وارتفع عدد المهاجرين الذين أُنقذوا في موريتانيا إلى 302 خلال 5 أيام.
تواصل موريتانيا لعب دور محوري على طريق الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، مع تزايد محاولات العبور البحري انطلاقاً من سواحل غرب أفريقيا.
يظل ملف الحراطين في موريتانيا أحد أكثر الملفات الاجتماعية والسياسية تعقيداً وحساسية في البلاد، في ظل استمرار النقاش حول تداعيات الإرث التاريخي للعبودية وما ترتب عليه من آثار اجتماعية واقتصادية ما زالت تلقي بظلالها على المشهد العام، إلى جانب تباين المواقف بشأن سبل معالجته وحدود الخطاب المرتبط به داخل الفضاءين السياسي والحقوقي، وهو ما يتجدد مع كل محطة تنظيمية أو سياسية تعيد هذا الملف إلى الواجهة.
ادعى "الفيلق الإفريقي"، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن هذه المجموعات يحتمل أنها عبرت الحدود من مالي إلى موريتانيا.
أعادت حوادث دخول الجيش المالي المتكررة لقرى حدودية سكانها موريتانيون الجدل مجددا بشأن الحدود غير المرسمة، وتصاعدت الدعوات لتدخل عاجل لفرض ترسيم الحدود.
أوصت لجنة العلماء المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين بإطلاق سراح من ثبتت توبته وزال خطره، معتمدة على الحوار الفكري والديني بدل القمع الصارم، وهو نهج يدمج بين الشرعية الدينية، المصلحة الوطنية، والتجارب الإقليمية في مصر وليبيا والمغرب، ويُبرز كيف يمكن للمراجعات الفكرية داخل السجون أن تصحح المفاهيم المغلوطة، تخفف الاحتقان الاجتماعي، وتعزز الأمن والاستقرار في المجتمع.
تسببت المواد الدستورية، في تعليق أولى جلسات الحوار السياسي في موريتانيا، بعد ساعة على انطلاقها.
أكدت مالي وصول الجنديين إلى مدينة "غوندام"، فيما وصفت نواكشوط هذه الاتهامات بأنها "إساءة بالغة" ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، مشددة على أن مخيم اللاجئين يخضع لإشراف دولي.