هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هبوط حاد بأسعار الذهب والفضة مع صعود الدولار بعد ترشيح ترامب لرئاسة الفيدرالي، وسط جني أرباح وضغوط من توقعات التشديد النقدي.
في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات الاقتصادية وتتقاطع فيه التحولات الجيوسياسية مع السياسات النقدية، عاد الذهب ليتصدر المشهد بوصفه المؤشر الأوضح على قلق الأسواق وفقدان الثقة بالعملات الورقية.
شهدت أسواق العملات تصاعدا لافتا في رهانات المضاربين ضد الدولار الأمريكي، مع تزايد المخاوف من تداعيات عدم الاستقرار السياسي في الولايات المتحدة
التجربة التاريخية، كما تشير تحليلات نشرتها مؤسسات مالية غربية وبنوك استثمار كبرى بين مجموعة ماكوراي الأسترالية، تُظهر أن المستثمرين يتجهون فورًا إلى الدولار بوصفه عملة ملاذ آمن عند تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ما يمنحه دفعة مؤقتة أمام العملات الأخرى.
الاستبدال سيكون مجانياً بالكامل، مع فترة تعايش بين العملتين لضمان سلاسة المعاملات.
شهدت أسواق المعادن النفيسة طفرة تاريخية مع تجاوز أسعار الذهب مستوى 4500 دولار للأوقية لأول مرة على الإطلاق، مدفوعة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة.
نبيل الجبيلي يكتب: العالم أمام "عقيدة ذهبية" جديدة، تتجاوز وظيفة التحوّط إلى وظيفة الضمان السيادي في عالمٍ تتقاطع فيه المبادىء "القانونية" بتلك "السياسية"، وكلما تقدمت النقاشات الأوروبية نحو تحويل "تجميد" الأصول الروسية إلى "مصادرة"، ازداد هذا التحوّل رسوخا
ارتفع الدولار بعد أربعة أيام من الخسائر عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية إبقاء عضوة الاحتياطي الفيدرالي ليسا كوك في منصبها بانتظار جلسة مرافعات حول محاولة ترامب عزلها، فيما هدأت المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي رغم استمرار ضبابية الإغلاق الحكومي وتأثيره على البيانات الاقتصادية وقرارات الفيدرالي.
ذكرت وكالة رويترز أن مؤشر الدولار هبط إلى 97.323 في التعاملات الآسيوية، وهو أدنى مستوى منذ 24 يوليو، مع توقعات بمراجعة بيانات الوظائف الأميركية بالخفض بما يصل إلى 800 ألف وظيفة. التراجع يعزز رهانات الأسواق على خفض الفائدة في اجتماع سبتمبر، فيما صعد الذهب إلى 3656.92 دولار، وارتفعت عملات كاليورو والين والجنيه الإسترليني مقابل الدولار.
دول نامية ككينيا وسريلانكا تبتعد عن الديون الدولارية، مفضلة عملات كالرنمينبي والفرنك السويسري لتقليل تكاليف الاقتراض المرتفعة.
تراجع الدولار مع انتظار المستثمرين بيانات الوظائف الأمريكية التي ستحدد مسار الفائدة الفيدرالية، فيما سجل اليورو والجنيه الإسترليني ارتفاعات طفيفة واستقر اليوان بعد سلسلة خسائر.
يشهد الدولار حالة من عدم الاستقرار مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية هذا الأسبوع، والتي ستحدد حجم خفض الفائدة المنتظر من الاحتياطي الفيدرالي، فيما تأثر أيضا بالخلافات بين ترامب والبنك المركزي الأمريكي وبقرار قضائي بشأن الرسوم الجمركية، بينما حافظت العملات الرئيسية الأخرى على مكاسب طفيفة.
تراجعت قيمة الدولار الأمريكي، اليوم الأربعاء، بعد بيانات للتضخم في الولايات المتحدة عززت التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة الشهر المقبل، في وقت يحاول فيه الرئيس دونالد ترامب إحكام قبضته على المؤسسات الأمريكية، ما أثر سلبا على العملة..
لأكثر من شهر ونصف يتخذ الجنيه المصري مسار صعود لافت مقابل العملات الأجنبية، في مفارقة غير مقنعة لبعض الخبراء، لكنه لم يقابلها انعكاس على واقع الأسعار بأكبر بلد عربي سكانا، ولم يلمس أكثر من 107 ملايين نسمة تحسنا بأحوالهم المعيشية، ويشكو البعض من تراجع القوة الشرائية للعملة المحلية..
ذكر الصحيفة أن الدولار قد يكون متضررا بشدة، لكن الضرر لا يزداد سوءا، وقد يتطلب أي تدهور إضافي أزمة خطيرة أخرى تتجاوز المشهد اليومي في البيت الأبيض الذي بات المستثمرون لا يكترثون له.
حاكم مصرف سوريا قال إن بلاده بدأت مرحلة جديدة من الانفتاح النقدي والمصرفي، مبيناً: "تسعى إلى بناء اقتصاد صحي قائم على الإنتاج والصادرات، دون الاعتماد على فوائد مرتفعة أو مغريات استثمارية محفوفة بالمخاطر".