هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
المشروع كان من المقرر في الأصل أن يكون عبارة عن مجمع يمتد على مساحة 10 أميال مربعة في أبوظبي
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
طارق الزمر يكتب: أول ما ينبغي أن يقال هنا هو التهنئة لعبد الرحمن وأسرته وعائلة القرضاوي ومحبيه بسلامته وعودته إلى أهله وحياته. فالحرية لا يعرف قيمتها كاملة إلا من افتقدها، ولا يعرف وقع خبر الإفراج إلا من عاش انتظار الأبواب المغلقة وترقب اللحظة التي يعود فيها الإنسان إلى أهله. ومن هنا فإن سلامته تستحق الفرح قبل أي قراءة سياسية، ويستحق كل من أسهم في الوصول إلى هذه النهاية الطيبة الشكر والتقدير
أعلنت دولة الإمارات وألمانيا، خلال زيارة رسمية قام بها الرئيس محمد بن زايد آل نهيان إلى برلين الخميس، عن خطط لاستثمار 40 مليار يورو (46.5 مليار دولار) في ألمانيا.
الجزائر قررت إغلاق مجالها الجوي أمام كل الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة بالإمارات اعتبارا من الغد
الإمارات قالت إنها حريصة على علاقاتها مع جميع الدول بما يخدم مصالح الشعوب
وصل المشهد الدبلوماسي إلى طريق مسدود، مما جعل من خطوة القطيعة نتيجة طبيعية لانسداد قنوات الحوار وتعارض المصالح الاستراتيجية.
أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، في تصعيد أنهى سنوات من التوتر بين البلدين، مبررة القرار بما وصفته وزارة الخارجية بـ"تصرفات استفزازية أو عدائية" قالت إنها استمرت رغم التحذيرات واستنفاد الوسائل الدبلوماسية، فيما مُنح السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد. ويرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي، في تصريحات لـ"عربي21"، أن القطيعة جاءت متأخرة وأن أسبابها تتجاوز الخلاف حول الصحراء الغربية والمغرب أو العلاقات مع إسرائيل، لتشمل صراعا أعمق على النفوذ والأمن في منطقة الساحل، خصوصا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، إلى جانب تحولات في المقاربة الجزائرية للملفات الإقليمية. ويأتي القرار بعد خطوات تصعيدية سابقة، بينها إجراءات إلغاء اتفاق النقل الجوي، وسط ترقب لموقف أبوظبي وانعكاسات القطيعة على توازنات المنطقة.
ويأتي الإعلان تتويجًا لمسار طويل من التوتر بين الجزائر وأبوظبي، تصاعد خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت العلاقات بين البلدين تشهد تعاونًا اقتصاديًا واستثماريًا.
أصدرت أسرة القرضاوي بيانا شكرت فيه كل من سعى وتوسط لإخراج عبد الرحمن القرضاوي، وبشرت بخروجه، ولكن الظنون والتخرصات كعادة من يحشرون أنوفهم في كل خبر، وفي كل شأن، وكأنهم خبراء ببواطن الأمور، بأن الإمارات ستسلمه لمصر، وكأن الإعلان عن عفو رسمي لا قيمة له، وهو ما لم يعهد من قبل، فلو أرادت الإمارات تسليمه لمصر، فلا تحتاج للإعلان عن العفو الرئاسي عنه.
دعت المنظمة ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي إلى التحقيق في دور "المجموعة العالمية للخدمات الأمنية" وفرض عقوبات محددة الهدف، إلى جانب حظر أسلحة على الإمارات.
تتواصل عمليات الاستحواذ الإماراتي في مصر على قطاع الأسمدة والكيماويات الاستراتيجي والمرتبط بالعديد من القطاعات الأخرى الحيوية كالتعدين واستخراج الموارد، والطاقة والنفط والغاز، والصناعة، والأدوية، والنقل، والإنتاج الزراعي، ما دفع محللون ومراقبون مصرين للتخوف من تبعات تلك السيطرة.
وجه مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد، اتهامات حادة للإمارات باستخدام نفوذها داخل مجلس الأمن لتعطيل إحالة تقرير أممي إلى لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاص في السودان.
أكد مصدر استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط لموقع "واي نت" أن الإمارات أرسلت قبل السابع من أكتوبر تحذيرا لإسرائيل من مصدر "موثوق للغاية"، يفيد بأن حماس تستعد لعملية كبيرة ووشيكة.
أكد حوريف أن "حماس رأت كيف تنظر إسرائيل إلى خطة "سور أريحا" باعتباره خيالاً عربياً، ونظرت لمؤتمر "وعد الآخرة" بازدراء، وتنظر لضبط النفس المتعمد لحماس باعتباره دليلاً على الردع، وليس كخطة احتيالية كما كانت في الواقع
ن العفو عن القرضاوي جاء بعد شهور من عفو مماثل عن القيادي في الجيش السوري، وقائد «جيش الإسلام» سابقا عصام البويضاني في نيسان/أبريل الماضي، عقب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الإمارات.