هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهدت غوطة دمشق الشرقية عمليات اغتيال غير مسبوقة استهدفت قادة في "جيش الأمة" الذي يضم فصائل مسلحة معارضة للنظام السوري، حيث اغتال مسلحون مجهولون في مدينة دوما السورية، الكردي فهد محمود، المعروف بـ"أبو محمود"، وهو نائب قائد لواء "فتح الشام" المنضوي تحت قيادة "جيش الأمة" المعارض في الغوطة الشرقية..
يعول كثير من العراقيين من مختلف الطوائف الدينية على تطبيق نظام الأقاليم في العراق كحل شامل ونهائي للمشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تعصف بالعراق، فيما عارضت الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي والحكومة الحالية وبشدة لهذا الإجراء الدستوري، دون بيان سبب منطقي أو دستوري لهذا الرفض.
قالت صحيفة القدس العربي إن "الإخراج التليفزيوني" لجلسة محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك أثارت سخرية المصريين كما فجرت جدلا قانونيا بين النشطاء والحقوقيين.
خاطب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الأربعاء، الرؤساء المشاركين في جلسة مجلس الأمن، قائلا: "إن الهجمات الإرهابية أدت العام الماضي إلى قتل وتشويه وتشريد عدة آلاف من المدنيين، غالبيتهم العظمى من المسلمين، من أفغانستان إلى الصومال ونيجيريا، ومن العراق إلى ليبيا ومالي".
أمهل اتحاد القوى العراقية الخميس، الحكومة والتحالف الوطني 3 أشهر لتنفيذ الاتفاقات الموقعة معه مهددا بموقف قد يصل إلى طلب سحب الثقة من حكومة حيدر العبادي الجديدة.
كتب سركيس نعوم: يحتاج اللبنانيون إلى مواقف سياسية من زعمائهم وتياراتهم وأحزابهم تطلعهم على حقيقة الأوضاع في بلادهم والمنطقة. ويحتاجون أيضاً من إعلامييهم على اختلاف "مشاربهم" إلى معلومات دقيقة وصحيحة وغير جزئية، إذا تمكنوا من ذلك، مرفقة بتحليلات لها غير نابعة من هوى وبعيدة من البروباغندا.
قال التلفزيون العراقي الحكومي إن البرلمان لم يوافق على مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي لحقيبتي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع في تصويت أجري الثلاثاء.
أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن تجدد القصف الحكومي الذي طال الأحد مستشفى الفلوجة العام وتسبب في إصابة اثنين من المدنيين بجروح يكشف بوضوح "كذب ساسة العراق الجديد".
نددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بما قام به وزير الخارجية رياض "بتفويت فرصة للانتصاف للضحايا الذين سقطوا في قطاع غزة ومنع فتح تحقيق في جرائم إسرائيل"، مطالبة بإقالته من منصبه.
واحدة من حسنات داعش القليلة أن اندفاعتها السريعة في شمال العراق أدت إلى إطاحة رئيس الحكومة العراقية الكريه نوري المالكي. والحق، أن إطاحة المالكي، الذي وصل به الغرور والثقة بالنفس أن تصور أنه سيحكم العراق إلى القبر، تمت بصورة مهينة؛ لابد أن تعتبر درساً لكل الطغاة من بعده.
أثارت تصريحات متضاربة لمسؤولين عراقيين الجدل حول ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وذلك بعد انتهاء ولايته.
هاجم رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي المملكة العربية السعودية، قائلا إنها "لا تزال تعيش وهمَ إسقاط سوريا ومن ثم العراق ولبنان والتمدد نحو إيران".
كتبت صحيفة القدس العربي، أن مسؤولا يمنيا نسب إلى الرئيس عبدربه منصور هادي قوله في لقاء خاص بكبار المسؤولين، إن القوات الحكومية تعتزم القيام بـ (عملية قيصرية) لضرب التمدد الحوثي المسلح على العاصمة صنعاء، ووقف زحف الميليشيات الحوثية عليها من كل جانب.
هناك إجماع في العراق، على أن رئيس الوزراء المستقيل نوري المالكي يتحمّل مسؤولية التطوّرات المأساوية والخطيرة الأخيرة التي حصلت في بلاده ووضعتها على مشارف -إن لم يكن داخل- حالات مؤذية ثلاث. أولاها: التفكك المؤدّي الى تقسيم عرقي ومذهبي
عادت الميليشيات الشيعية إلى دائرة الضوء في العراق لتكون واحدة من أبرز نقاط الجدل في المشهد السياسي الداخلي بعد أن تصاعد دورها في محاولات التصدي لهجوم كاسح من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" ومتحالفين سنة معه، على نحو نصف مساحة العراق من الشمال والغرب.
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، حادث القتل الجماعي الجمعة الماضي الذي استهدف مصلين في مسجد مصعب بن عمير في محافظة ديالا العراقية، على يد ميليشيات "عصائب أهل الحق" مدعومين من الشرطة مما أدى إلى مقتل أكثر من 70 مواطن عراقي بينهم نساء وأطفال وفق مصدر في شرطة ديالى.