هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
من بين قرى ما يسمى بالخط الأمامي في جنوب سوريا، تمتاز عابدين، التي باتت تعاني من قصف صهيوني يومي، بخصوصية مميزة على صعيد تركيبتها السكانية، فهو خليط عربي نادر، ليس في حوض اليرموك، بل ربما في كل البقاع العربية، حيث تنقسم القرية إلى عائلات جزائرية ومصرية وفلسطينية وأردنية وسورية، مع وجود لعائلات يعود أصلها إلى هلالية تونس، وأخرى قدمت في القرن الماضي من البقاع الغربي في لبنان، يُضاف لهؤلاء، العديد من العائلات النازحة من الجولان، وقد صهرت عابدين خليطها العجيب ليصبح الجميع حوارنة.
وقع اتفاق وقف إطلاق النار، بعد سنتين على الحرب البريّة، وحرب الإبادة البشرية، اللتين شنهما الجيش الصهيوني في غزة. وقد اتسّمت حربه البريّة، بالفشل في احتلال غزة، وبانتصار عسكري للمقاومة، من حيث صمودها، وانتقالها إلى الهجوم والمبادرة، في كل الاشتباكات الصفرية. وانقلبت حرب الإبادة، إلى دمار شبه شامل، لسمعة الكيان الصهيوني، على مستوى عالمي، ولا سيما في أمريكا والغرب، وحتى في أوساط واسعة، من الشباب اليهودي فيهما.
أكدت الفصائل الفلسطينية المسلحة، الخميس، تمسكها بخيار المقاومة باعتباره "حقاً مشروعاً" للشعب الفلسطيني، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة رغم حجم الدمار والخسائر البشرية، فيما دعت إلى إطلاق حوار وطني شامل، وتمكين إدارة فلسطينية للقطاع، ورفض أي ترتيبات أو وصاية خارجية على مستقبله.
بحري العرفاوي يكتب: رغم ما تعرضت له أمتنا من مشاريع التقسيم والاستعمار وتنصيب الأنظمة المستبدة العميلة، ورغم مشاريع التجريف الثقافي والتجفيف الديني، ورغم النكسات والنكبات والخيبات، فإنها اليوم تشهد مرحلة صحوة، إنها مرحلة العودة الواعية إلى الذات وإلى جوهر الإنسان الحر الذي يرفض الإذلال ويختار الشهادة على عيش الخنوع والاستسلام
محمد عماد صابر يكتب: إن المرحلة المقبلة لن تُحسم فقط في ساحات القتال أو غرف التفاوض، بل في قدرة الفلسطينيين على حماية وحدتهم الوطنية، وتعزيز صمود مجتمعهم، وإفشال محاولات تحويل الألم الإنساني إلى أداة للابتزاز السياسي
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: على الساحة السياسية والعسكرية سؤال جوهري يفرض نفسه بقوة: هل ستنسحب إسرائيل من لبنان؟ إن هذا السؤال لم يأتِ من فراغ أو مجرد تكهنات، بل يأتي كإفراز طبيعي بعد أن تعرض الجيش الإسرائيلي في الأيام والأسابيع القليلة الماضية لضربات عديدة وقاسية، ضربات هزت بنيانه العسكري وأثرت فيه بعمق من حيث الكم والكيف
في وقت تتعرض فيه الحياة الثقافية الفلسطينية لاختبارات قاسية بفعل الحرب والدمار، يواصل الأدباء والكتّاب في قطاع غزة الدفاع عن الذاكرة الإنسانية بالكلمة والإبداع. وفي هذا السياق، احتضنت مدينة النصيرات وسط القطاع فعالية ثقافية نظمها الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع "إيوان الأدب للثقافة"، لمناقشة وتوقيع المجموعة القصصية "تحت ظل السماء" للكاتبة الشابة ختام الربايعة، في أمسية جمعت أدباء ونقاداً ومهتمين بالشأن الثقافي، وشكلت مناسبة للاحتفاء بالسرد الفلسطيني بوصفه أداة لحفظ الحكاية الوطنية وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية في غزة رغم ظروف الحرب والحصار.
جوزيف مسعد يكتب: بدل أن تنصرف الجهود كلها إلى مواجهة المستعمِر، وهي المهمة التي تواصل قوى المقاومة الاضطلاع بها دون انقطاع، يجد الشعب الفلسطيني نفسه مضطراً إلى خوض معركة موازية ضد سلطة فلسطينية كرّست نفسها بالكامل لخدمة العدو وتحقيق مصالحه وتنفيذ إملاءاته. وما الإبادة الجماعية المستمرة في غزة اليوم إلا الرد الإسرائيلي، المدعوم من حلفائه الغربيين، على صمود المقاومة الفلسطينية واستمرارها. وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطة الفلسطينية حملات القمع والملاحقة ضد قوى المقاومة في مناطق الضفة الغربية، تتواصل حرب الإبادة في غزة بلا هوادة. ويجري ذلك كله بدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطِنوه المسلحون
قلَّما أثارت حركةٌ سياسية عربية معاصرة ما أثارته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جدلٍ وتنازعٍ في السرديات؛ فهي عند أنصارها حركة تحرر ومقاومة، وعند خصومها تنظيم أيديولوجي، بينما اختزلها كثير من الأدبيات الغربية في صورة أمنية لا تكاد ترى منها سوى البندقية. وبين هذه الصور المتعارضة يبرز سؤال ظل حاضرًا منذ تأسيس الحركة: كيف تروي حماس نفسها؟
قاسم قصير يكتب: إننا أمام مخاطر جديدة وأن المشروع الإسرائيلي يشهد توسعا كبيرا بدعم أمريكي، مما يتطلب من قوى المقاومة إعادة تقييم مشروع المقاومة وكيفية مواجهة المشروع الإسرائيلي الجديد، مما يعني أنه علينا أن نكون أمام ولادة جديدة لمشروع المقاومة يستفيد من كل التجارب السابقة ويعيد النظر بآليات المواجهة ويضع خطة جديدة ورؤية جديدة للمستقبل
"المقاومة الفلسطينية في سياق حركات التحرر العالمية ـ دراسة مقارنة في البنى والاستراتيجيات" هو عنوان المؤلف الجماعي، الذي صدر خلال شهر ماي المنصرم عن "مركز الجزيرة للدراسات" وتوزيع "الدار العربية للعلوم ناشرون" ومن تحرير عز الدين عبد المولى، الحاج محمد ناسك، فاطمة الصمادي.
شريف أيمن يكتب: الوضع الدولي يجعل أي فعل غير مقاوِم تعبيرا صارخا وفاضحا عن الانبطاح والاستسلام، وهو ما أَبَتْه حركات المقاومة وإيران، ولهم كل الدعم في هذا المسار الذي يمثل السيادة الكاملة، وهو دعم مرهون باستقامة خط المقاومة وتوجيه الفِعْل نحو العدو، لا نحو أبناء وطنهم أو أمتهم
محمد مصطفى شاهين يكتب: إن المطبخ السياسي لهذا المجلس الذي تصيغ توجهاته عقول صهيونية وأمريكية بامتياز لم يأت لإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بل جاء لفرض معادلة إذعان جديدة تخدم المصالح الاستراتيجية للاحتلال. يتجلى الانحياز البنيوي للمجلس في تفكيكه للمشهد الفلسطيني عازلا قطاع غزة عن عمقه الوطني التاريخي والجغرافي في الضفة الغربية والقدس المحتلة. إن هذا التجزير السياسي يهدف إلى صياغة حلول مجزوءة وممسوخة تبدأ وتنتهي عند حدود الترتيبات الأمنية الفوقية