هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طائرة مسيرة هجومية استهدفت مجموعة من المواطنين كانوا يتواجدون على شارع صلاح الدين قرب وادي غزة
بحسب مصادر فلسطينية محلية، قُتل منذ مطلع كانون الثاني/ يناير بداية هذا العام 25 مواطنا، فيما شهد عام 2025 حصيلة غير مسبوقة بلغت 252 ضحية، وسط اتهامات مستمرة لشرطة الاحتلال بالتواطؤ.
منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأولأ/ أكتوبر 2025، تواصل "إسرائيل" ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
تشهد مدن وعواصم حول العالم فعاليات تضامنية واسعة ضمن حملة «الأشرطة الحمراء»، في يوم تضامن عالمي مع الأسرى الفلسطينيين.
أوضح المتحدث الأممي أنه منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع عشرات الآلاف من الخيام، غير أنها لا توفّر سوى حماية محدودة، لا سيما خلال فصل الشتاء
يعتبر الفلسطينيون هذه الاعتقالات إجراءات عقابية تستهدف ناشطي الفصائل والأسرى المحررين والطلبة، والشخصيات السياسية، بهدف إضعاف أي نشاط تنظيمي أو ميداني في الضفة الغربية.
في غزة استشهد 4 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأة وأصيب عدد آخر في قصف جوي نفذته طائرات الاحتلال على شقتين سكنيتين
طال القصف خيمة تؤوي نازحين بمنطقة أصداء شمال غربي مدينة خانيونس، وشقتين سكنيتين في غزة
جيش الاحتلال زعم أنه يحاول معرفة نسبة المدنيين إلى العسكريين رغم إعلان وزارة الصحة في غزة أن معظم الضحايا هم من الأطفال والنساء
أقرت صحيفة هآرتس العبرية بوجود مخطط كبير تحت مسمى "خطة الحسم" يجري تنفيذة في الضفة الغربية، وهدفه الرئيسي تهجير الفلسطينيين منها.
عادة ما تظهر على الجثامين آثار تعذيب نتيجة انتهاكات جسيمة تركتبها قوات الاحتلال بحق أصحابها
زعم نتنياهو في تصريحات الاثنين أنّ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها.
تقول والدة هند إن استشهاد ابنتها لم يحطّمها، بل ترك على عاتقها مسؤولية الأم في السعي لضمان ألا يُترك أي طفل آخر دون أن يُسمع صوته.
الخروقات المستمرة لقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 490 شخصا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار
مجلس الأمن الدولي، يعقد جلسته الشهرية لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
أوضح السجل المدني أن نحو 6,000 عائلة لم ينجُ سوى فرد واحد فقط منها، غالبيتهم من الأطفال، ما يعني فقدان هذه العائلات لآبائها وأمهاتها وإخوتها، وتحول الأطفال إلى ناجين وحيدين بلا سند أسري.