هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حازم عيّاد يكتب: ما ينطبق على لبنان ينطبق على إيران ومنطقة الخليج العربي، حيث ميدان المعركة وهدفها الرئيس بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، فإن كانت الردود العسكرية للاحتلال في لبنان اتخذت طابعا انتقاميا أكثر من كونها خطوات تكتيكية تخدم أهدف استراتيجية، فإنها في الخليج العربي أكثر سوءا وبؤسا، بعد أن وجدت انعكاسها في الانتكاسات المتتابعة لسقوف الرئيس الأمريكي المرتفعة؛ التي بدأها بتغيير وإسقاط النظام الإيراني والسيطرة على نفطها أسوة بفنزويلا، إلى الاكتفاء بوقف الحرب مقابل وقف التخصيب، إلى قبوله بالتخصيب مرفقا بجدول زمني يبدأ بوقف الحرب، لينتهي به الأمر مكتفيا بمذكرة تفاهم يحتفي ترامب بتوقيعها في إسلام آباد كإنجاز أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي
روبيو قال: سنرى ما يتضمنه الرد. نأمل أن يكون أمرا سيضعنا على مسار عملية تفاوض جادة
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لم يعد وجودا رمزيا أو محدودا؛ إذ تحتفظ الولايات المتحدة بالأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى عشرات القطع البحرية والقواعد المنتشرة في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي، فضلا عن حاملات الطائرات والمجموعات القتالية التي يُعاد نشرها بصورة دورية وفق مستوى التوترات الإقليمية
ألطاف موتي يكتب: إن القول بأن "ميدان المعركة هو مختبر أبحاث" يتجاوز كونه مجرد بروباغندا؛ إنه إعلان عن نهاية الاحتكار التكنولوجي الغربي. لقد ولى العصر الذي كانت فيه دول معدودة تملك مفاتيح العلوم العسكرية المتقدمة، فمن خلال مزيج من الصبر، والهندسة الجنائية، والانتهازية الاستراتيجية، نشأت صناعات دفاعية جديدة تزدهر على "بقايا" خصومها
عبد اللطيف مشرف يكتب: بناءً على المعطيات الميدانية والسياسية، فإننا نستشرف التوجه نحو "اتفاق إطاري هجين"؛ لن يكون صلحا تاريخيا ينهي عقودا من العداء الكلاسيكي، بل سيكون "خارطة طريق لخفض التصعيد". نحن بصدد عملية إعادة تموضع استراتيجي؛ واشنطن تدرك أن تكلفة تغيير النظام بالقوة في 2026 باهظة ولا تحتملها الميزانية الأمريكية، وطهران تدرك أن الانزلاق لمواجهة مباشرة قد يعني نهاية النظام
ينظر مراقبون إلى إشراك العسكريين على أنه "تصعيد في مستوى المحادثات"، في ظل ضغوط أمريكية متواصلة لمنع تجدد القتال على الجبهة الشمالية، وسعي واشنطن إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش.
تداولت وسائل إعلام إيرانية أنباءً عن وجود دعوات لإخراج وزير الخارجية عباس عراقجي من وفد التفاوض.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، بسماع دوي انفجارات متتالية في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد، قرب مضيق هرمز، وأقرت واشنطن بشن ما وصفته بـ"ضربات دفاعية"، كما ذكر مسؤول أمريكي أن بلاده نفذت ضربات عسكرية على الموقعين.
أوضح "ستيفن كولينسون" أنه مع استمرار الصراع، يضيق نطاق خيارات ترامب السياسية في الداخل، بالتزامن مع انخفاض شعبيته إلى ما يقارب 30 بالمئة، وارتفاع أسعار البنزين إلى أكثر من 4.50 دولار للغالون
شكك باحث إسرائيلي ونائب رئيس جامعة تل أبيب إيال زيسر، بتوقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقية قريبة، مضيفا في الوقت ذاته أن "طهران دولة غامضة..
الإمارات أعلنت الاثنين والثلاثاء عن هجومين مماثلين من إيران لكن الأخيرة نفت مسؤوليتها عن ذلك
قال والتز إن أفعال إيران في مضيق هرمز تمثل انتهاكا لعدة قرارات دولية"، داعيا إيران إلى إزالة الألغام، والكف عن تهديد الملاحة في هرمز وعدم فرض رسوم عبور،
أظهر استطلاع حديث تراجعاً في صورة دولة الاحتلال لدى الناخبين الأمريكيين، وتزايد التعاطف مع الفلسطينيين لأول مرة في تاريخ استطلاعات غالوب.
بدأت القوات الأمريكية المتمركزة في الأراضي المحتلة، والتي يبلغ قوامها نحو 6 آلاف جندي ومسؤول أمني، بتجديد عقود توريد البنية التحتية والطاقة والغذاء والنقل مع وزارة الحرب لدى الاحتلال.
دعت السعودية لتحييد المواد الغذائية والأسمدة من تعطيل الحركة بمضيق هرمز.
هدّد ترامب برفع نسبة الرسوم الجمركية على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي من 15 إلى 25 بالمئة، واتهم الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام باتفاق التجارة المتفق عليه بشكل كامل.