هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تراجع الذهب الاثنين متأثرا بارتفاع الدولار وتجدد المخاوف من التضخم الذي ألقى بظلاله على توقعات خفض أسعار الفائدة مستقبلا، وذلك بعد انهيار محادثات السلام الأمريكية الإيرانية في مطلع الأسبوع.
قال أعضاء في حلف شمال الأطلسي الاثنين إنهم لن يشاركوا في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبسط السيطرة على مضيق هرمز، لكنهم أشاروا بدلا من ذلك إلى اقتراح بالتدخل فقط في حال انتهاء القتال، وهو موقف من المرجح أن يُغضب ترامب ويصعد التوتر داخل الحلف.
فرضت الولايات المتحدة، وإيران، حصارين بحريين متزامنين في هرمز وخليج عمان، الأول تنفذه القوات الأمريكية ضد موانئ طهران، والثاني تفرضه قوات الحرس الثوري ضد السفن المرتبطة بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي.
ياسر عبد العزيز يكتب: رغم تعدد البدائل، تبقى الحقيقة الجوهرية أن هذه المسارات لا يمكنها تعويض الدور الكامل لمضيق هرمز. فالقدرة الاستيعابية المحدودة للأنابيب، والمخاطر الأمنية في الممرات البديلة، وارتفاع تكاليف النقل، كلها عوامل تجعل أي إغلاق للمضيق حدثا ذا تداعيات عالمية كبيرة. وبدلا من إلغاء نقاط الاختناق، فإن العالم يتجه نحو تعددها، ما يزيد من تعقيد المشهد الاستراتيجي، ويجعل من الحرب التي تشهد هدنة أراها استراتيجية لبناء القدرات العسكرية؛ ستمتد إلى حين وضع حل جذري لمضيق هرمز سواء بفتحه وتأمينه بالقوة، أو سيكون لطهران حل آخر يخفف الضغط، ولا يفقدها أهم أوراق ضغطها لإنهاء العدوان عليها
قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاثنين إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "صامد"، مؤكدا مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق بعد فشل محادثات إسلام آباد نهاية الأسبوع.
أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد، الاثنين، أن بلاده رفضت مقترحا أمريكيا خلال المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإنشاء نظام قانوني لمضيق هرمز..
أدهم حسانين يكتب: العباءة الأمريكية التي كانت تغطي الكوكب لعقود باتت الآن عبئا على مرتديها، ليست المشكلة أن أمريكا ضعفت، بل أن العالم نضج؛ تهاوت مقولة "القيم العالمية" لأنها كانت تُستخدم ستارا للقرارات المنفردة، اهتزت ثقة الشعوب في وجاهة النموذج الأمريكي كلما رأت التناقض بين خطاب الديمقراطية ودعم الاحتلال في فلسطين، بين الشعارات عن السلام ودعم الحروب بالوكالة، بين الدعوة لاحترام القانون الدولي والاستثناء الدائم لإسرائيل منه، خصوصا فى حرب الطوفان الأخيرة. يتزامن هذا الانكشاف الأخلاقي مع التآكل الاقتصادي الداخلي في الولايات المتحدة: ديون فاقت 34 تريليون دولار، وانقسام سياسي يمزق الكونغرس نصفين، وتراجع الثقة العامة في المؤسسات إلى أدنى مستوياتها
أحمد عويدات يكتب: معايير النصر والهزيمة لأي طرفٍ من أطراف الصراع تكمن في مدى تحقيق الأهداف المعلنة وغير المعلنة التي أدت إلى نشوب الحرب. فمن المعروف أن هذه الحرب هدفت، من وجهة النظر الأمريكية الإسرائيلية؛ أولا، إلى إسقاط النظام الإيراني والرهان على انتفاضة شعبية، كما وعد نتنياهو، تطيح بهذا النظام ومن ثم تنصيب نظامٍ بديل تمت تهيئته وفقا لأجندة ترامب ونتنياهو. وثانيا، القضاء على البرنامج النووي الإيراني، والاستيلاء على كميات اليورانيوم المخصب. وثالثا، تدمير برنامج الصواريخ البالستية. رابعا، القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية الجوية والبحرية. خامسا، تدمير البنى التحتية الاقتصادية والخدمية، وإعادة إيران إلى "العصر الحجري"، "وتدمير حضارة بأكملها" بحسب ما قاله الرئيس ترامب في أحد تصريحاته التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار. لكن ما الذي حدث؟
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض بلاده دعم خطة أمريكية لفرض حصار على مضيق هرمز، التي طرحها دونالد ترامب، مؤكدًا أن الأولوية البريطانية تتمثل في ضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحًا أمام إمدادات النفط والغاز، في ظل تصاعد تداعيات الحرب مع إيران، ومخاوف متزايدة من انعكاساتها على أسعار الطاقة ومستويات المعيشة داخل المملكة المتحدة.
يأخذ الكاتب القارئ في رحلة طويلة في تاريخ أمريكا، يقدم فيها لمحات فريدة من تاريخ أسود قام على: استعباد الأفارقة، وإبادة السكان الأصليين، والفضائح المالية، وسيطرة الأوليغاريشية، وتدبير المؤمرات، وإشعال الحروب، وإسقاط الدول، والتحكم في الشعوب. ونقدم في هذا المقال أهم ما تناوله هذا الكتاب:
كشفت بيانات ملاحية عن تجنب ناقلات النفط، للعبور في مضيق هرمز، بعد قرار الولايات المتحدة محاصرة الموانئ الإيرانية.
قال الكاتب الأمريكي ديفيد إغناتيوس إن ترامب يبحث عن مخرج من الأزمة، ولا يريد مزيدا من الصراع المسلح.
يأتي تعليق أوباما بعد إعلان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان تنازله عن السلطة، إثر خسارة حزب "فيديس" الذي يتزعمه أمام حزب "تيسزا" المعارض بقيادة بيتر ماجيار، الذي حقق فوزاً ساحقاً يمنحه أغلبية الثلثين في البرلمان.
مصطفى أبو السعود يكتب: يرى البعض أن ذلك ربما يعتبر بداية انحسار النفوذ الأمريكي، وهنا يكون ترامب قد خدم العالم وأضر أمريكا من حيث لا يرغب أو يحتسب، خدم العالم بأنه فتح الباب أمام قوى دولية جديدة لقيادة المنظمات الدولية والإقليمية وتغيير برامجها، وأضر أمريكا حيث يجعل دورها متأخرا وما ينعكس ذلك سلبا على حياة المجتمع الأمريكي
قطب العربي يكتب: نهاية الجولة الأولى دون تحقيق نتيجة مرضية لا يعني فشلا تاما لمسار التفاوض، فهذه هي طبيعة الأمور في الصراعات الكبرى، وحين تقع بين أطراف صلبة مهما تكبدت من خسائر مادية وبشرية، وعلى الأرجح ستنعقد جولة أو ربما جولات أخرى لاحقا، خاصة أن هدنة الأسبوعين لا تزال قائمة، ولن ييأس الوسيط الباكستاني، بل ربما ينضم إليه وسطاء آخرون حتى دون إعلان رسمي وبشكل خاص من الدول الأكثر تضررا من إغلاق المضيق. وإذا كانت الجولة الأولى قد جرت بشكل مباشر وحققت بعض التقدم باعتراف الطرفين، فإن جولة أو جولات أخرى كفيلة بالوصول إلى تسوية شاملة
قالت الوكالة إن هذه الأخبار "شائعات" و"فبركات إعلامية" لا أساس لها من الصحة، وإن بعضها تم تداوله بشكل متعمد لخلط الأوراق في ملف المفاوضات.