هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت محاولات إيران إطلاق صواريخ نحو قاعدة دييغو غارسيا تكهنات واسعة حول قدراتها الباليستية، بعد أن بدت هذه العمليات تتجاوز ما أعلنته طهران رسميا
بنيامين نتنياهو يزعم "سحق العدو" بعد صاروخ إيراني دمّر حيًا في عراد وأصاب 118، وسط دعوات لدخول الملاجئ وتصعيد التهديدات لإيران
محمد زويل يكتب: عقل المفاوض الإيراني ليس عقلا رافضا للتفاوض، بل عقلٌ شديد الارتياب، طويل النفس، تدريجي، ومهووس بمنع الإذلال السياسي. هو يقبل المساومة، لكنه لا يقبل أن يُرى كمن انكسر، ويقبل التدرج، لكنه يرفض أن يُطلب منه تفكيك أوراقه قبل أن يرى الثمن، ويذهب إلى الطاولة، لكنه يظل واقفا نفسيا في ساحة صراع لا في قاعة تسوية
عبدالخالق عبدالله ينتقد "مبرري هجمات" إيران، وأحمد مبارك الحضري يرد متهماً بفتح الباب للغرباء والتخلي عن العمق الاستراتيجي.
ذكرت القناة أن الرؤية القطرية بضرورة وقف الحرب، تم تفسيرها في تل أبيب بأنها دفعة معنوية لطهران، التي تستمد الشجاعة من موقف الدوحة.
قال موسوي إن الدبلوماسية تظل أولوية بالنسبة لإيران، غير أن "الوقف التام للعدوان، إلى جانب الثقة المتبادلة والضمانات، تُعد أموراً أكثر جوهرية"
نقل "إكسيوس" عن أحد المسؤولين الأمريكيين قوله: "نعتقد أننا قيّدنا نمو إيران"، معبرًا عن اعتقاده بأن الإيرانيين سيجلسون إلى طاولة المفاوضات. وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من إيران تقديم ستة التزامات
ألطاف موتي يكتب: تجسد حرب إيران 2026 حلقة مفرغة وبالغة الخطورة، فلحماية البترودولار، تضطر الولايات المتحدة لاستعراض قوتها العسكرية؛ بيد أن كل تصعيد عسكري يخلق حافزا أكبر للعالم للابتعاد عن العملة الخضراء. ويرى منتقدو هذه السياسات أن واشنطن تخوض حرب الأمس لحماية نظام نقدي يتجاوزه الزمن حاليا بفعل التحول العالمي في مجال الطاقة وصعود التمويل الرقمي المتعدد الأقطاب. إن الاعتماد المفرط على القوة العسكرية للحفاظ على الهيمنة المالية لم يعد سوى استراتيجية تتناقص عوائدها باضطراد
تباينت الأهداف المعلنة والجدول الزمني المتوقع، بما في ذلك الإطاحة بالحكومة الإيرانية وإضعاف قدراتها العسكرية والأمنية والنووية ونفوذها الإقليمي، فضلا عن دعم المصالح الإسرائيلية.
شبه بيتر لوج، مدير كلية الإعلام في جامعة جورج واشنطن الأميركية، أسلوب ترامب في التواصل بمصارعة المحترفين، قائلاً: "إنه يستمتع بعرض (الحرب) أكثر من أي من أسلافه".
خلال الاتصال، تبادل الوزيران التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، كما قدم الوزير العماني التهنئة للشعب الإيراني بمناسبة العام الفارسي الجديد (النوروز)، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
أكد كيسنجر لعلي لاريجاني أن الغرب رسم خارطة العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن استعصى الأمر عليهم بشأن دولتين وهما إيران ومصر.
رجح الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري أن تكتفي واشنطن بتكثيف الضربات الجوية على الجزيرة، ثم مرافقة ناقلات النفط عبر المدمرات والطائرات الحربية، من دون الحاجة لتدخل بري.
يعتقد الإيرانيون أن المحادثات كانت منذ البداية مجرد حيلة، تهدف إلى إتاحة المجال للولايات المتحدة لتجميع أسطولها العسكري. من جانبه، وصف ويتكوف الإيرانيين بأنهم "مخادعون" و"مليئون بالمراوغة" و"مريبون".
حمّل جيفريز ترامب ومن وصفهم بـ "المتطرفين الجمهوريين" المسؤولية عن إشعال هذا النزاع، مشيراً إلى أن هذه الحرب غير المعتمدة من الكونغرس تسببت في قفزة كبيرة بأسعار المحروقات وهدر مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب، فضلاً عن جعل الولايات المتحدة أقل أماناً.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، بأنها"إذا لم إيران مضيق هرمز خلال 48 ساعة فسنضرب وندمر محطاتها المختلفة لتوليد الطاقة".