هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رائدة حمرة يكتب: تكشف هذه الأمثلة أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل أصبحت صراعا على الرواية بقدر ما هي صراع على الأرض. فإيران تسعى إلى تثبيت سردية "الرد المشروع وكسر الردع"، وإسرائيل تروج لسردية "الضربة الوقائية ضد تهديد وجودي"، بينما تقدم الولايات المتحدة نفسها كقوة "احتواء ومنع للتصعيد". وبين هذه السرديات المتنافسة، يصبح من يملك القدرة على صياغة القصة أقرب إلى التأثير في نتائج الحرب نفسها، لأن القوة اليوم لم تعد تُقاس فقط بما يحدث في الميدان، بل أيضا بكيفية روايته للعالم