هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مهند سامر يكتب: في غزة، اتضح أن التعامل مع معاناة النساء يتم في كثير من الأحيان بوصفها قضية تخضع أيضا لمعادلات السياسة والاهتمام الإعلامي، لا بوصفها قضية كونية كما اعتدنا سماعها. فمع استمرار الإبادة الجماعية في فلسطين، تعيش النساء هناك مستويات متعددة من المعاناة: النزوح، وفقدان أفراد الأسرة، وتدمير البنية الاجتماعية، وذلك إذا تجنبنا الخوض في القضايا الحساسة اجتماعيا، حول حالات الاغتصاب والتحرش وإجبار الأسيرات على خلع الملابس، وهي قضايا أصبحت موضع شهادات وروايات متعددة. ومع ذلك، غالبا ما يندمج حضور النساء في هذه السياقات ضمن السردية الإنسانية العامة، لا بوصفه قضية نسوية مستقلة