أظهرت التحقيقات أن الهلالي استغل صفته الرسمية وموقعه داخل كيان تجاري معترف به، وجمع من ضحاياه ما يقارب 2 مليار جنيه مصري، قبل أن يختفي خارج البلاد.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie