هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: مع انحسار حالة الانقسام والتحريض شعر النظام ورجاله بالخطر، فكان لا بد من إحياء موجة العداء والتحريض مجددا ضد الإخوان. وكما حدث من قبل فإن هذه الموجة لن تقتصر على الإخوان، فهي ستنطلق ضد الأكاديميين المعارضين أو أصحاب المواقف المستقلة بحجة أنهم خلايا نائمة، وسيشمل ذلك أكاديميين من غير الإخوان أيضا، ففي ظل هذه الأجواء ستتم عمليات تصفية حسابات حتى بين الزملاء والموظفين أنفسهم، وسيتم اتهام الخصوم والمنافسين على المناصب الجامعية بالانتماء للإخوان بهدف التخلص منهم
سليم عزوز يكتب: ومن بين إعلاميي المرحلة من يتعاملون مع الحرب على الإخوان على أنها مسألة حياة أو موت، ولا بد من استكمال أي جملة بهم، فلك أن تتصور المشهد السياسي في مصر بدون إخوان، فما الحاجة لترسانة الإعلام هذه، ولكل هؤلاء الإعلاميين الذين هم لا شغلة ولا مشغلة إلا لتصوير أن الإخوان سينقضون على الحكم بين عشية وضحاها، ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله. بدون الإخوان سيتم تسريحهم، وقد جاء بيان الجماعة -الفرع إياه- عونا لهم، فالخلايا النائمة تسبح في الحياة المصرية بدون العلم بانتمائها
أسامة حجاج يكتب: لقد تلاقت خطوط فكر المسيري في "المثقف العضوي المرتبط بناسه" مع حركة الدكتور خالد فهمي الذي لم ينعزل يوما في صومعة عاجية، بل خرج بعلمه وفقهه اللغوي إلى فضاء المجتمع، مؤمنا بأن المعركة الحقيقية هي معركة وعي وهويّة
فقدت الساحة الأكاديمية والثقافية العربية أحد أبرز أعلام الدراسات اللغوية والمعجمية، بوفاة الأستاذ الدكتور خالد فهمي، الذي ترك إرثاً علمياً واسعاً امتد لعقود، وأسهم في تطوير البحث اللغوي وربط التراث العربي بالدرس اللساني المعاصر.
يرى أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث في جامعة تافتس الأمريكية الدكتور خالد فهمي أن ما يحدث في مصر هو تشويه وليس تطويرا، ويعتقد أن شبكة الطرق والكباري لها دور أمني.