هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: لقد رسمت الإدارة بروفايل البلد كما يلي: بلد منظم ومنضبط للتعليمات، لا يهتم بقضايا سياسية تتجاوز حدوده ولا يشتبك مع جيرانه حول تفاصيل جغرافية أو تاريخية، لا يفكر في أكثر من خلق رفاه كاف لكل فرد، يقدم كل فرد فيه مصلحته الذاتية على القضايا الزائفة إداريا (كتحرير فلسطين)، ومهمة الإدارة هي توفير ضروف ملائمة لتحقيق الرفاه الفردي، وقد آن الأوان لإغلاق قوس الثورجية والعودة إلى القضايا المفيدة، وأهمها التوقف عن حديث الحريات المفرط، فالكثير من الحرية يزعج الإدارة خاصة تلك الشعبة السياسية من الحرية. لنعد إلى زمن بن علي تقول الإدارة، ولكن دون الوجه الأمني البغيض ودون الفساد المالي الذي استشرى في زمنه
القاضي صواب محكوم بخمسة أعوام مع وضعه تحت المراقبة الإدارية على خلفية تصريحات له بخصوص وضع القضاء، بينما يقبع النائب سعيداني في السجن على خلفية انتقاده للرئيس قيس سعيد
طالبت العائلة بالإفراج الفوري عن القاضي السابق صواب، مؤكدة أنه في حال تم تمديد إيقافه، ستكون هناك تحركات احتجاجية سيتم الإعلان عنها فور انتهاء التحقيق معه اليوم.
أعرب قاض سابق بالمحكمة الإدارية بتونس، الثلاثاء، خلال تصريحات خاصة لـ"عربي21" عن مخاوف حقيقية على الحقوق الفردية في البلاد ما بعد الخامس والعشرين من تموز/ يوليو 2021. كما أعرب عن خشيته من تعليق الدستور وصياغة دستور جديد على المقاس.