هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقيّم CIG أن شبكة المرتزقة الإماراتية الكولومبية تتحمل مسؤولية مشتركة عن النتائج الفظيعة لما حصل في الفاشر
ذكر مصدران أمنيان باكستانيان ومصدر دبلوماسي أن إسلام آباد أوقفت صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتوريد أسلحة وطائرات إلى السودان بعد أن طلبت السعودية إلغاء الصفقة وقالت إنها لن تمول عملية الشراء.
الجيش السوداني يعلن تقدمه في شمال وجنوب كردفان بعد معارك مع الدعم السريع، مؤكداً تكبيدها خسائر كبيرة وسط استمرار القتال ونزوح واسع.
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركات وأفراد لتجنيد مقاتلين لصالح الدعم السريع في السودان، وسط تصاعد الأزمة الإنسانية والدعوة لهدنة 3 أشهر
نبيل شيخي يكتب: لا تبدو الحرب السودانية حدثا معزولا عن أصابع العبث نفسها التي تعمل على إعادة هندسة الشرق الأوسط. فالمنطق واحد: إغراق المجتمعات في حروب طويلة تستنزف قواها الحية، وتفكيك الدول المركزية إلى كانتونات نفوذ، وتحويل المساعدات إلى أداة إدارة للأزمة بدل أن تكون مدخلا لتسويتها، ثم فرض مسارات سياسية فوقية تعيد إنتاج النخب الفاشلة نفسها شريكة في أي ترتيبات مقبلة
قالت صحيفة الغارديان إن استمرار حرب السودان سببه اهداف الإمارات الجيوسياسية ودعم قوات الدعم السريع.
تركزت الاشتباكات في يومها الأول بالعاصمة الخرطوم، وخصوصا في محيط القصر الرئاسية وفي مطار الخرطوم الدولي، وسرعان ما اتسعت رقعتها لتصل إلى مدن وبلدات أخرى..
قالت الحكومة السودانية اليوم الأربعاء إن اعتزام ألمانيا استضافة مؤتمر حول السودان في 15 نيسان/ أبريل يمثل تدخلا مفاجئا وغير مقبول في شؤونها الداخلية، ويأتي دون التشاور مع الخرطوم، وحذرت من أن التعامل مع الجماعات شبه العسكرية من شأنه أن يقوض سيادة الدولة.
تتواصل التحذيرات الدولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في السودان، مع دخول الحرب عامها الرابع، في ظل تصاعد أعداد الضحايا واتساع رقعة المجاعة والانتهاكات.
تواصل الحرب في السودان حصد أرواح المدنيين، مع تصاعد الهجمات على المناطق السكنية في إقليم كردفان، حيث أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة.
شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس على أن هذه الحوادث تعد تذكيرا صارخا بالحاجة الملحة إلى تجديد التضامن الدولي واتخاذ إجراءات سياسية وإنسانية حاسمة
تجسد هذه التحركات نية أبوظبي بناء عمق لوجستي في دول الجوار، حيث أنشأت معسكراً لتدريب حلفائها السودانيين في إثيوبيا عام 2025، بالتوازي مع تحركات مماثلة في أفريقيا الوسطى.
تحول قطاع الصحة في دارفور إلى ساحة صراع بعد أن أخرج القصف الأخير مستشفى الضعين التعليمي عن الخدمة
تلويح تشاد بالتدخل وبالرد في العمق السوداني وإرسال تعزيزات عسكرية على الحدود ينظر إليه بعض المتابعين على أنه تحول ميداني يعكس رغبة القيادة التشادية في رسم خط أحمر، لحماية أراضيها من شظايا الحرب السودانية المستعرة.
حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 14 مليون شخص في السودان معرضون لمخاطر المتفجرات، بمن فيهم المدنيون والعاملون في المجال الإنساني، مشيرة إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بسبب تعاملهم مع أجسام خطرة دون إدراك.
خيمت أجواء من الترقب العسكري على الحدود السودانية التشادية عقب "مجزرة الطينة" وسط مخاوف من أن تتحول الحادثة إلى فتيل قد يشعل مواجهة مباشرة على حدود البلدين