هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لم يعد تقرير مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026 مجرد وثيقة تمهيدية لاجتماع سنوي، بل يبدو أقرب إلى محاولة تشخيص سياسي لمرحلة اضطراب عميق يمرّ بها النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية. فالتقرير يوحي بأن النظام القائم على القواعد لا يواجه ضغوطا خارجية من قوى صاعدة فحسب، بل يتعرض أيضا لاختبارات من داخل المنظومة التي أسسته. هذا التوصيف، الصادر عن إحدى أبرز المنصات الأمنية في الغرب، يمكن قراءته بوصفه إشارة إلى تنامي القلق داخل النخب الأطلسية من أن مصدر التهديد لم يعد خارجيا بالكامل، بل قد يكون ذاتي المنشأ.
هناك توافق دولي بالحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى ما لا يزيد عن 1.5 درجة مئوية، باعتبار أن ذلك يساعد على تجنب أسوأ التأثيرات المناخية والحفاظ على مناخ صالح للعيش. علما بأن مؤشرات عديدة تشي بأن درجة الحرارة سترتفع بمقدار 2.8 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.
أطلق باحثون تحذيرات من تغيرات مناخية تصيب العالم، واعتبرت أن ما يجري ينذر بنهاية البشرية..
أنا لا أنفي طبعا وجود المؤامرات والدسائس وبأن مراكز قوى ولوبيات وشركات عابرة للحدود وقوى ضغط تقوم بذلك من أجل منافع ومصالح وأرباح ونفي وجود ذلك على الإطلاق هو وجه العملة الآخر للتعلق المرضي بالتفسيرات الخزعبلاتية للأحداث والظواهر من حولنا..
في مقال سابق أشرت إلى الخبرة التونسية بمناسبة الانقلاب الأخير وأثر ذلك على المواطنة، واليوم نتناول دروسا من الخبرة الأفغانية.. في حقيقة الأمر ـ أننا نتحدث عن قانون ماضٍ ـ مفاده "أن الغازي المحتل لا يمكنه أن يقيم ديمقراطية في بلد احتله..
الحراك الشعبي هنا وهناك في العالم العربي يشبه حال أداة كهربائية تعمل مرحليا على كشف الأوساخ، ولكن وفي مرحلة معينة ستتحول إلى أداة تنفث قوة كاسحة تكنس الدنس المتراكم عبر القرون، لتطهير التراب وزرع غد أخضر..
يرى الكاتب التونسي طارق الكحلاوي، أن أي انتقال ديمقراطي حقيقي في الجزائر سيجعلها أقوى ومن ثمة قاطرة لإعادة تشكيل الاتحاد المغاربي بحضور ليبيا ديمقراطية. وأن تونس ستكون أكثر الأطراف الإقليمية تهيبا من عدم الاستقرار السياسي والأمني على جانبيها الشرقي والغربي.