هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد أبو قمر يكتب: فالاحتياطي الاستراتيجي صُمم أساسا ليكون وسادة أمان عند حدوث اضطرابات حادة في الإمدادات، ومع تراجعه إلى هذه المستويات تصبح قدرة الولايات المتحدة على استخدام الأداة نفسها في مواجهة صدمة نفطية جديدة أضيق، خصوصا إذا استمر اضطراب تدفقات النفط عبر هرمز
هشام عبد الحميد يكتب: شعار قد يبدو ظاهره بريئاً، ولكنه يستغله المغرضون والأدعياء وأنصاف الموهوبين للانتصار لذواتهم الفارغة. فعلى سبيل المثال، أليس شباك التذاكر دوماً هو الذي يحدد من هو النجم ومن غيره؟! والعمل الناجح من غيره؟! وهكذا.. هذا منطق يبدو متسقاً من الوهلة الأولى، ولكنه في حقيقة الأمر يعاني من الأحادية والجمود، هذا فضلاً عن أنه خادع في كثير من الأحيان
بلال اللقيس يكتب: تهيمن على القرار السياسي والمؤسسات، وتخطف الدولة وتهدد وحدتها، ويكاد لا يكون هناك عنوان ومجال من مجالات الدولة إلا ولأمريكا تدخل مباشر فيه، أو عبر المؤسسات، أو عنوة، ولا يخلو مجال من مجالات فعل الدولة؛ الاستراتيجي أو الأمني والعسكري أو السياسي والاقتصادي والنقدي أو القضائي والإعلامي، بل والثقافي والنفسي، والأخطر من ذاك كله التهديد لكينونة وكيان لبنان
محمد زويل يكتب: التوسع الاستيطاني ثم تغيير الجغرافيا ثم تغيير توزيع السكان فترسيخ البنية القانونية والإدارية. فزيادة السيطرة على الأرض والموارد والحركةبما يؤدي إلى رفع تكلفة التراجع وتضييق مساحة الخيارات أمام أي تسوية مستقبلية. وهنا تكمن الدلالة الاستراتيجية الأعمق، فالمسألة ليست فقط أن إسرائيل تضيف أرضاً إلى نطاق سيطرتها، وإنما أنها قد تعمل، من خلال تراكم هذه السياسات، على تقليص المساحة الجغرافية والسياسية التي يمكن أن تقوم عليها تسوية فلسطينية مستقبلية
إسحاق جمالي يكتب: الخطر الصيني أكثر صلابة ووضوحاً في بعض المجالات، ولا سيما حين يتعلق الأمر بالدولة المركزية، وإعادة تشكيل المجال السكاني والثقافي، والضغط على الهويات الدينية، وربط الدول اقتصادياً وتكنولوجياً بمركز قوة واحد. أما الخطر الغربي فهو أكثر اتساعاً وأشد تسللاً؛ لأنه لا يأتي دائماً في صورة جيش أو قاعدة عسكرية أو قرار سياسي. إنه يستطيع أن يدخل إلى المجتمع من أبواب الاقتصاد والتعليم والإعلام والترفيه والتكنولوجيا ونمط الحياة، حتى يصل أحياناً إلى أعمق نقطة في الإنسان: تصوره عن نفسه وعن أسرته وعن الحرية وعن النجاح وعن معنى الحياة
قطب العربي يكتب: الإعلام المصري ليست في الاعتقالات فقط وإن بلغ عدد المعتقلين الإعلاميين (من صحف وقنوات ومواقع) 47 صحفيا بعد ضم المجموعة الجديدة، لكن المحنة الأكبر هي في تأميم الإعلام مجددا بطريقة مبتكرة، وتحويله إلى إعلام الصوت الواحد، وهو الشكل الذي حلم به السيسي، وحسد عليه الرئيس عبد الناصر. نحن الآن أمام منظومة إعلامية مهيمنة تضم عشرات القنوات والصحف والمواقع والشركات، والكتائب الالكترونية، تحت مظلة شركة أمنية هي الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وقد كوّنت إمبراطوريتها الإعلامية من خلال الاستيلاء على قنوات وصحف ومواقع لرجال أعمال، وعبر إنشاء قنوات ومواقع وشراكات إنتاج إعلامي وفني جديدة
منجي الفرحاني يكتب: ما نعيشه اليوم في تونس ليس نتاج اللحظة، بل هو أزمة تاريخية قديمة، استشرت واستفحلت بشكل غير مسبوق عقب منعرج تموز/يوليو 2021. إنها أزمة تتلخص في خطيئة "خيانة الأمانة ونقض العهود" ممن اؤتمنوا على مسار البلاد وصناديقها، لتتطابق هذه الخيبة السياسية تماما مع الغدر الشخصي الذي مارسته صديقة "يقين" بحق براءتها. في هذا الفضاء، لم تعد إدارة الشأن العام مبنية على بناء المؤسسات أو صون القضاء، بل فُسح المجال لصعود خطاب مشحون بالتخوين، والتفرقة، والإقصاء، يقسم المجتمع إلى فئات متناحرة ويضرب السلم الأهلية في مقتل
صابر بن عامر يكتب: السؤال الأهم ليس فقط من يملك الشرعية في ليبيا، السؤال الذي يستحق أن نذهب إليه أبعد هو كيف يُصنع السياسي قبل أن يطالب بالشرعية؟ من يمنحه الصفة الأولى؟ من يكررها؟ من يحولها إلى حضور؟ ومن يحول الحضور إلى نفوذ؟
ناجي عبد الرحيم يكتب: يتجاوز "اقتصاد الممر" رسوم العبور وكلفة الشحن؛ فالمضيق والأنبوب والميناء والخزان والتأمين وبيانات الملاحة أجزاء من القيمة الاستراتيجية للمورد؛ كل منفذ يضيف بديلاً، وكل بديل يشتري زمناً، وكل زمن محفوظ يوسّع مجال القرار؛ وعند هذا المستوى تتجلى "السيادة المنظومية" في قدرة الدولة على وصل المورد بالمؤسسة، والمؤسسة بالممر، والممر بالسوق، حتى تتحول الملكية إلى أثر والجغرافيا إلى اقتدار
جاسم الشمري يكتب: مصطلح "بَلْقَنَة العراق" الذي أطلقه روبيو، سواء أكان للتوصيف أم للتحذير، يُفترض أخذه على محمل الجدّ، والسعي لترميم الجبهة الداخليّة وتخليصها من الإرهابيّين والمخرّبين والمتاجرين بالوطن والناس، وإلا فإنّ جميع العراقيّين سيدفعون ضريبة مخطّط "البَلْقَنَة" الأسود، الذي قد يسبقه عودة تنظيم "داعش" وتغوّل المليشيات!