هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماهر حسن شاويش يكتب: بين أوسلو التي كرّمت مسيرة قضائية ارتبطت بمناهضة الفصل العنصري، وواشنطن التي فرضت العقوبات، تبرز أسئلة تتجاوز حدود الجائزة والخلاف السياسي: ماذا تعني هذه التطورات للفلسطينيين؛ حيث أصبحت الإبادة الجماعية في غزة إحدى أبرز القضايا المطروحة أمام منظومة العدالة الدولية؟ وهل تستطيع هولندا، الدولة المضيفة للمحكمة، تحويل دفاعها عن استقلال القضاء إلى إجراءات عملية؟
محمد عزت الشريف يكتب: السؤال بعد مرور الزمن لم يعد: "لماذا صدر القرار؟"، بل: "ما الذي يُثبت اليوم استحقاق بقائه؟". غير أن معظم ما سبق، من المراجعة إلى عبء التبرير، يعمل داخل سلطة مسلَّم بمشروعيتها في أصلها، ثم يضبط استثناءاتها. فماذا لو كان جواب الميزان رهناً بتعريف سابق للعلاقة بين الفرد والسلطة؟ في الحلقة القادمة ننتقل من ضبط الاستثناء إلى فحص الأصل: ميزان العدالة في مواجهة نظريات العقد الاجتماعي.. هل يحتاج الميزان إلى عقد أصلاً، وأيُّ عقدٍ يصلح؟!
فالح الشبلي يكتب: تُعد سوريا الاختبار الأشد خطراً؛ فأنقرة تربط استقرار مؤسساتها بأمن حدودها ومنع الفراغ والنزوح، بينما تخشى إسرائيل أن ينتج بناء القدرات العسكرية السورية، بمساعدة تركية، ترتيبات تقيد حرية عملها. وقد أبرزت ضربة "أبو الظهور" في آب/أغسطس 2026 خطر انتقال الخلاف من التصورات إلى التداخل العملياتي، وضرورة منع سوء التقدير. لكن سوريا ليست مجرد ساحة لتفاهم الآخرين؛ فسيادتها ومؤسساتها شرط للاستقرار، وإضعاف الدولة قد يمنح حرية حركة مؤقتة، لكنه يجعل ضبط المجال الأمني أصعب
عزات جمال يكتب: أزمة المياه في قطاع غزة ليست تفصيلاً بسيطاً أو أمراً عابراً؛ فهي تؤثر على صحة الإنسان وعلى مختلف شؤون حياته. فالأطفال الذين يجب أن يلتحقوا بالمدارس يجدون أنفسهم مضطرين لملاحقة شاحنات المياه؛ هكذا تتبدل الأولويات في ظل الحاجة وضغط الواقع. وكذا، بات الكبار يخصصون مسعاهم الأول في كل صباح للبحث عن المياه وإيجاد مصدر قريب لها، ليباشروا الوظائف والمهام الأخرى، كالبحث عما يصلح لإشعال النار في ظل منع إدخال غاز الطهي إلا بكميات محدودة جداً، أو الاصطفاف في طابور التكية، علّهم يظفرون لعائلاتهم بوجبة طعام تغنيهم عن السؤال
هاني بشر يكتب: حقيقة الأمر متعلقة بسياق إقليمية ودولي أوسع يسعى للاستثمار في الحرب في منطقة القرن الأفريقي للحصول على مكاسب استراتيجية ونفوذ دولي، من دون منافع حقيقة لشعوبه في مقابل قوى إقليمية تحاول إطفاء النار فيه
مأمون أبو عامر يكتب: تعبير عن عمق الصدمة التي أصابت الوعي الإسرائيلي. فالدولة التي بنت صورتها على قوة الجيش وكفاءة الاستخبارات وجاهزية المؤسسات وجدت نفسها، في لحظة حاسمة، عاجزة عن أداء وظائفها الأساسية.لقد اهتزت صورة الجيش الذي لا يُفاجأ، والاستخبارات التي لا تخطئ، والحدود التي لا تُخترق، والدولة التي لا يعجزها خصم عن حماية مواطنيها
هشام الحمامي يكتب: يتحرك الآن حولنا صراع في المنطقة على الجغرافيا حين "تختنق".. رأينا ذلك في هرمز، ونراه أيضا في باب المندب.. لكن تلك الحرب اللعينة لم تبدأ علينا بسبب ذلك، فالحرب علينا في الشرق هي قرار استعماري قديم ومستمر، وسنجد أنه يدور حول "العقيدة" و"الثروة".. أو "الإنسان والمكان"
محمود الحنفي يكتب: لا يمكن تقديم إجابة حقوقية وقانونية جادة إذا بدأنا التاريخ من صباح السابع من تشرين الأول/أكتوبر. فالقضية لم تبدأ يومها، والاحتلال لم يولد معها، والحصار والاستيطان والقتل والاعتقال والتهجير لم تكن رداً عليها. لكنها في الوقت نفسه محطة مفصلية لا يجوز إعفاؤها من التقييم لمجرد أن الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال
عادل العوفي يكتب: يلوا أين وصلنا مع هذا النظام الذي يتلاعب بالقوانين حسب هواه؛ فبدل الاستمرار في المطالبة بالإفراج عن الأربعة المتهمين بـ"التآمر لغسل الأموال والاحتيال المرتبط بجمع التبرعات للأسطول"، والذين يمرون بظروف صحية صعبة للغاية، تم اللجوء لحيلة خبيثة وهي اعتقال أسماء أخرى جديدة
قطب العربي يكتب: لنا هنا وقفة مع نقابة الصحفيين ومن يسارعون بنفي صفة الإخوان عن بعض المعتقلين، وكأن اعتقال الصحفيين أو السياسيين الإخوان أمر مشروع ومباح ومرحب به، بينما الآخرون ينبغي أن يكونوا محصنين من تلك الاعتقالات لأنهم ليسوا إخوانا! والحقيقة أن من يتبنون هذه الرؤية مخطئون، ويدفعون الآن ثمن خطئهم وتمييزهم، فالسلطة لا تفرق بين صحفي إخواني ويساري وليبرالي ومستفل إذا مارس أحدهم الصحافة الجادة، التي تستهدف نقل الحقيقة وتفضح أكاذيب السلطة، كما فعلت منصة متصدقش وغيره