هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أيمن صادق يكتب:
عبد اللطيف خضر يكتب: تبحث هذه المقالة في مدى اتساق قرار تأجيل الانتخابات مع القانون الأساسي الفلسطيني ومع الالتزامات الدولية لفلسطين، وفي مصدر الشرعية الذي يُفترض أن يستند إليه
محمد خير موسى يكتب: أمضينا زمناً طويلاً نتحدث إلى الشباب عن فقه الاختلاف وآدابه ثم تركنا كثيراً منهم يعيشون داخل دوائر مغلقة تغذي ظنونهم عن الآخرين؛ وإن بضع تجارب صادقة في المعايشة والتعاون ستصنع في نفوسهم ما تعجز عنه محاضرات كثيرة؛ لأن الشاب الذي قضى أياماً يعمل مع أخيه وشهد أمانته وصبره وحرصه على الخير سيجد في نفسه معرفةً يصعب أن تمحوها خطبة تحريض أو مقطع تشنيع
علي شيخون يكتب: الاقتصاد الدائري في جوهره طريقة في النظر إلى الثروة، تعرّف المادة بقيمتها الكامنة في كل مراحل عمرها، وتحكم على المورد بما يمكن أن يصير إليه. ومصر تملك مورداً يتجدد كل يوم ويتضاعف مع نمو سكانها، ينتظر منظومة تحسن جمعه وتوجيهه
لؤي صوالحة يكتب: إن السيطرة على الأرض لا تعني امتلاك مساحتها فحسب، بل تعني أيضا التحكم في الوصول إليها، وفي إمكان البناء عليها، وفي استخدام مواردها، وفي حركة السكان المحيطين بها. ومن يمتلك القدرة على توسيع المستوطنات وشق الطرق وفرض القيود، بينما يفتقر الطرف الآخر إلى القدرة نفسها على حماية أرضه وتطوير حياته فيها، يفرض واقعا غير متكافئ يعيد تشكيل المجال الجغرافي والسياسي. بهذا المعنى، يصبح الاستيطان أداة لإنتاج السيطرة بصورة متراكمة، لا مجرد نتيجة لها
حمزة زوبع يكتب: الفوضى الجارية صناعتها اليوم في المنطقة ليست فوضى خلاقة كتلك التي بشرت بها كونداليزا رايس إبان حكم بوش الابن في 2005 في مقابلتها مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، لا بل إنها فوضى من أجل الفوضى ودمار من أجل الدمار والموت والخراب الذي لن يكون من بعده إعمار، بل إغراق المنطقة في بحر الظلمات وتركها بنفطها وغازها نهبا للمستعمر الجديد أمريكا ودولة الكيان
نزار السهلي يكتب: فيما نحن نبحث عن وحدة مواقف لإصلاح الذات ننشغل بأيهما أولاً، الحوار الوطني، أم الإصلاح والوحدة وإنهاء الانقسام أم إجراء الانتخابات؟ مع أن كل عنوان أصبح نزوعاً هروبياً، لأن علاج أي عنوان يعني علاج الكل، بدل منهج فالج لا تعالج كل مرة باتفاق إنهاء الانقسام وبدء حوار فلسطيني- فلسطيني، وتارة بإجراء الانتخابات وتعطيلها وبقاء منظمة التحرير ومؤسساتها رهينة فشل الإصلاح الذي يستحق أولوية في حوار وتشريح لا يؤجل
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تقف الحركة الإسلامية أمام مسؤولية دقيقة: أن تصون صفاء رسالتها ورسوخ مرجعيتها، وأن تمتلك في الوقت ذاته خطابا حيا يفقه روح العصر، ويستوعب أسئلته، وينفذ إلى عقل الإنسان وقلبه
بلال اللقيس يكتب: وليس أقرب لما نتحدث عنه مما يحصل اليوم من حال الإمبراطورية الأمريكية، والتي هي بالمناسبة الأكثر هشاشة من غيرها رغم أنها الأكثر قوةً مما سبقها. هي تعتبر نفسها فوق التاريخ، وأن سلاحها وقوتها لا يُقهران، فهل هذا واقع أم وهْم؟ حروب العقدين الأخيرين أثبتت فشل دعاويها، وبالذات جولاتها الأخيرة مع جمهورية إيران الإسلامية؛ لقد كانت فعلاً درساً كبيراً لها بضرورة أن تقبل الهزيمة وتعترف بالفشل وتتعقلن
أحمد عبد العزيز يكتب: في يوم ما، سيقف الجنرال أمام هذه المرآة "المستوية" التي لا يخلو منها بيت -إذا لم يسْقه القدر كأسه المحتوم- لن يجد الطبيب، ولا الفيلسوف، ولا "كليم الله"، ولا المنقذ، ولا بطل المسلسل، ولا الرجل الذي ينبغي ألا يسمع المصريون كلام أحد غيره. سيجد مسؤولاً حكم مصر سنين عجاف كبيسة. وحينها لن تسأله المرآة المستوية: هل كنتَ عظيماً؟ بل سيكون سؤالها: كيف كانت مصر يوم استوليت عليها بالقوة؟ وكيف أصبحت حين أُجبِرت على تركها؟