هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب السنوسي بسيكري: أعادت مصادقة مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم بين طرابلس وأنقرة ملف النزاع على ثروات شرق المتوسط إلى الواجهة من الجديد وبدرجة سخونة أعلى مما سبق عند التوقيع على المذكرة العام 2019م.
نور الدين العلوي يكتب: نحن إزاء يسار غير يساري (أو يسار مجازي) لا يتجاوز عندنا في الوقت الحالي دور جهاز الدعاية للسلطة وتبرير القمع الذي لا ينالهم وإنما ينزل بعدوهم الكثير العدد، فكلما أقصى عدوهم الرجعي اطمأنوا في مواقعهم وضمنوا بقاء مجزيا. والأمر لا يتعلق عندهم بالديمقراطية ولا بالتقدمية، فلم نر تقدميا يعادي الحريات مثل اليسار التونسي، وهو عينة دليلة من اليسار العربي، أما الدولة الاجتماعية فماكثة في الكراس النظري القديم الذي ران عليه الغبار
إسماعيل ياشا يكتب: جزار بانياس الآن في قبضة السلطات السورية، ومن المؤكد أن رجال الاستخبارات التركية والمحققين الأتراك سيشاركون في استجوابه إلى جانب نظرائهم السوريين. ولكن الأفضل أن تتم محاكمته ومعاقبته في سوريا، دون أن يتم تسليمه إلى تركيا، لينال العقاب الذي يستحقه، وهو الإعدام بلا أدنى شك، وهو أيضا ما يريده الشارع التركي، لأن تركيا ألغت عقوبة الإعدام عام 2004، وأن المجرم في حال تسليمه إلى تركيا سيفلت من العقاب الذي يستحقه في الدنيا قبل الآخرة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: تواطؤ مريب في حال من خضوع الضحية لجلادها؛ إنها شبكية الظلم الطاغية، يرضى الأفراد بأن يكونوا أجزاء ميكانيكية في منظومة تستنزفهم، مقابل تنازل الطاغوت لهم عن فتات الأمان أو الموارد. هذا التنازل عن الكرامة الاستخلافية هو المعنى العملي لـ"القابلية للظلم"، وتحول المجتمع إلى جزء من آلة القمع: عندما يفقد المجتمع مناعته التضامنية (شبكة العلاقات الأصلية)، يتحول الأفراد إلى حراسة استبدادهم بأنفسهم، وتصبح الطاعة العمياء للظلم بديلاً عن كلفة الحرية والمسؤولية
شريف أيمن يكتب: هدف النظام السياسي، دون تجميل للألفاظ، إنهاء حياة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وهو ما فعله من قبل مع العديد من المعتقلين السياسيين، فهناك إهمال طبي متعمّد، وتجاهل لأبسط حقوق المعتقلين، بما فيها الحقوق التي نصّ عليها القانون، الذي وافق عليه برلمان تحت السيطرة بشكل كليّ، فلا توجد لدى النظام حقوق قانونية ولا حقوق إنسانية
منير شفيق يكتب: كيف سيكون بمقدور نتنياهو مساعدة ترامب، وهو من يحتاج إلى من يخرجه من نهاية فاجعة، مع تراكم كل ما ارتكبه من جرائم حرب وإبادة، وبعد ما أورثه للكيان الصهيوني وللوبيات الصهيونية، عالمياً، وخصوصاً أمريكياً، من عزلة وتضعضع نفوذ، مما يهدّد وضع الكيان ووضع تلك اللوبيات، استراتيجياً ومستقبلاً؟
ممدوح الولي يكتب: ويظل السؤال عن تحقق المقررات الدستورية للإنفاق على التعليم والصحة الواردة في دستور 2014، حيث تبين أرقام المصروفات أن الهوة ما زالت متسعة ما بين ما تحققه المُخصصات وما حدده الدستور، حيث بلغت نسبة الإنفاق على التعليم قبل الجامعي إلى الناتج المحلي الإجمالي الذي حدده البيان المالي للموازنة 1.09 في المائة مقابل نسبة 4 في المائة على الأقل طالب بها الدستور. وفيما يخص التعليم الجامعي، بلغت النسبة 0.4 في المائة مقابل نسبة 2 في المائة على الأقل طالب بها الدستور، حتى البحث العلمي الذي حدد الدستور نسبته 1 في المائة من الدخل القومي بلغت نسبته 0.03 في المائة. وهكذا بلغ نصيب كل من الصحة والتعليم بمرحلتيه والبحث العلمي معا 2.4 في المائة، مقابل نسبة 10 في المائة حددها الدستور لهم على الأقل
صلاح الدين الجورشي يكتب: لا تكمن أهمية مسيرة يوم السبت في عدد المشاركين فيها، كما يعتقد المساندون للسلطة، رغم أهمية ذلك لمعرفة قدرة هذه الأطراف على التحشيد والتعبئة، ولكن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق هدف مهم بالنسبة للطبقة السياسية التي عاشت مرحلة صعبة، وشهدت حالة صراع مرير بين مكوناتها. فعندما تتحرك كل هذه الأطراف حول أهداف محددة، وتقبل بأن تسير ولو لخطوات جنبا إلى جنب، فهذا يعتبر في حد ذاته تحولا هاما قابلا لمزيد التراكم والتفعيل
سليم عزوز يكتب: من الطبيعي ألا يكون البديل المقرر تخليقه عسكرياً، وقد تقرر أن يتم تدريبه على الحكم في الأكاديمية العسكرية. وهذا مصدر أمان، حتى لا تتكرر تجربة الجنرال الحاكم الآن لموريتانيا محمد ولد الشيخ مع الجنرال السابق محمد ولد عبد العزيز. فهناك من يعنيهم الانتقال السلمي للسلطة في مصر، حتى لا تكون عرضة للمجهول، مع الموافقة على الضمانات اللازمة المطلوبة للخروج الآمن، وإن بدا الرئيس القادم تحت الوصاية من جانب الرئيس الحالي، وأن يكون من طائفة من المدنيين تشبه من وقع عليهم الاختيار رؤساء للمجالس النيابية ورؤساء الحكومات، وإن بدت الشروط بما لم يخطر على بال أحد، فلم يبق إلا تحديد طوله ووزنه ولون عينيه!
أحمد عمر يكتب: يتفكّه كثير من نقاد الديمقراطيات العربية بالقول إنَّ العرب يرقصون على أنغام الانتخابات الإسرائيلية، ويعرفون أسماء أحزابها ومرشحيها، ويراقبون بورصة الأصوات، وكذلك الانتخابات الأمريكية، أكثر مما يعرفون مرشحيهم المصنّعين، مثل صناعة ملكات الجمال في المسابقات. وليس ذلك لقوّة الإعلام الإسرائيلي والأمريكي وحدها، وإن كان هذا أحد الأسباب، بل ثمة أسباب أخرى، منها أن نتائج تلك الانتخابات تؤثر في حيواتهم