هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب مزرعاني: يؤخذ على المقاومة أنها لا ترد، هي أعلنت أنها تترك للحكومة معالجة الانتهاكات ووقف العدوان وإعادة الإعمار والأسرى، وهي تعلن التمسّك بسلاحها لبحثه ضمن خطّة دفاعية رسمية.
يكتب سويلم: ن دولة الاحتلال ستذهب قُدماً في التوغّل أكثر فأكثر في مخطّطات تكريس واقع الضمّ العدواني الفعلي في الضفة الغربية دون إعلانات صاخبة بموافقة ضمنية من أمريكا.
يكتب التريكي: أسباب الاقتراب من منتصف الليل لا تنحصر في السباق النووي، بل إنها تشمل تقصير الحكومات في معالجة كارثة التغير المناخي، وبروز تكنولوجيات خطِرة مثل الذكاء الاصطناعي.
تقول الكاتبة: لتحليل الموضوعيّ لمحنة التعافي في كثيرٍ من بلداننا العربية، يحتم علينا التركيز على الجانب غير العادي والصادم، وهو دور النخب السياسية داخل الوطن في إذكاء منع التعافي ودعم خطة الدول الأجنبية في التصدي بكل العراقيل الممكنة لمنع تعافي الدولة.
يكتب الشمري: حرب غزة لم تتوقف واقعيًا، وحكومة "إسرائيل" تُنفّذ كل ما يحلو لها، وجميع جرائمها وانتهاكاتها ضَرْب للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية وكأن الكيان الصهيوني فوق القوانين.
يكتب حديدي: كأنّ التاريخ، على وقع مطارق ترامب هنا وهناك في أربع رياح أطراف المنظومة الرأسمالية ذاتها، يعيد تأكيد صحّة النبوءة الماركسية عن رأسمالي لا مفرّ له من خلق حفّار قبره، بيديه لا بيد خصومه.
يكتب ميرغني: منذ بداية الحرب كانت لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مواقف تعكس ارتباطه بالمخطط الخارجي الداعم للحرب ولـ "قوات الدعم السريع".
يكتب كيوان: مبالغة ترامب في الاستجابة لضغوط نتنياهو، قد تدفع طهران للتصلب والانسحاب، وإذا بالغت إيران في رفع سقفها، قد تدفع أمريكا إلى خيارات عسكرية.
تذكر الكاتبة: المفارقة أن الغرب الذي يتعامل مع فظائع إبستين بوصفها قضية جنائية معقدة تحتاج وقتًا وإجراءات وحذرًا لغويًا، هو نفسه الذي لا يتردد في إطلاق أقسى الأوصاف على مقاومة شعب تحت الاحتلال منذ قرابة 76 عامًا.
يكتب لقرع: يُحتمل جدّا أن يكون الموساد قد صفّاه في السجن لطمس الفضيحة بعد أن وضع يده على الوثائق التي سيبتزّ بها رؤساء الدول وكبار السياسيين والدبلوماسيين العالميين المتورِّطين، وتوجيههم إلى خدمة مشاريع الاحتلال الصهيوني ودعمه والسكوت عن جرائمه.