هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب بوالروايح: مما يثير الغرابة أن ترامب يرغب من جهة في المفاوضات ويصعِّد ويهدد من جهة أخرى بأنه في حالة عدم التوصل إلى الاتفاق فإن ذلك يعني هدم البنية التحتية والمواقع النفطية لإيران، وهو التهديد الذي يثير حفيظة طهران.
يكتب المحاريق: يعرف الملك أن ترامب ليس الرجل المناسب ليستقبل خطابه في معانيه الواضحة والخفية ومفارقاته الذكية والحادة، وإلى حد ما هو ليس مهتما بذلك لأن الخطاب كان موجها للدولة العميقة في واشنطن.
يكتب رباحي: هذه الحرب هي فصل من فصول لعبة إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط ومن ورائها العالم كله. ستأخذ هذه اللعبة وقتها. قد تستمر 20 أو 30 سنة.
يكتب الأشقر: العدوان الثنائي على إيران بقيادة واشنطن، فقد صلّب في الواقع عود الجناح العسكري في النظام الإيراني.
يكتب قلالة: يُقدِّم الفلسطيني لكافة شعوب العالم مثالا حيًّا عن الارتباط بالوطن والتضحية من أجله والتشبع بالوطنية والموت دونها، في عصر بات الكثير يتباهى بموت مثل هذه القيم.
يكتب عويضة: العداوة المريرة هي أساس علاقة البلدين، لكن هذا لم يمنع أن تكتسب صفة الخصوصية، وهي ما يأمل كثيرون في البلدَين أن تؤدي زيارة الملك تشارلز إلى تثبيتها، وتجاوز ما نشأ من توترات الأسابيع الماضية.
يكتب عوكل: أخطأ ترامب بالتأكيد، حين وافق وانضم إلى نتنياهو في هذه الحرب حتى لو كان لدى الأخير ما يهدّد به ترامب، لكنه وقع مرّة أخرى في خطيئة أخرى، حين أوهمه غروره، أو خانته حساباته، فاعتقد أنه سيعلن الانتصار الحاسم، خلال أيّام قليلة.
يكتب الشريف: صون الهَيمنة الإسرائيلية المنفردة في المنطقة يستلزم، بالضرورة، إغلاق الباب أمام أي قوة إقليمية طامحة إلى عضوية النادي النووي.
يكتب الطائي: حكومة بغداد تتشكل على وقع مفاوضات خارج الحدود، وكأن بغداد تؤجل كتابة اسم رئيس وزرائها إلى حين انتهاء الآخرين من كتابة خرائطهم.
يكتب لقرع: الأرجح أنَّ ضرب إيران العام الماضي ثم خلال حرب الأربعين يومًا، سيدفعانها إلى التشبُّث أكثر ببرنامجها النووي وليس تفكيكه؛ فهو لم يعُد خيارًا الآن بل ضرورةٌ قصوى لتحقيق الرّدع.