هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ولد موسوليني عام 1883 في بلدة بريدابيو، وبدأ حياته ناشطاً اشتراكياً قبل أن يتحول تدريجياً نحو القومية المتشددة، خاصة في سياق الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1922، قاد ما عُرف بـ مسيرة روما، وهي خطوة سياسية ضاغطة مكّنته من الوصول إلى السلطة، ليبدأ بعدها في تفكيك النظام الديمقراطي وتحويل إيطاليا إلى دولة ذات حكم فردي مطلق.
تعتمد هاردن على أبحاث علمية حديثة تشير إلى أن بعض السمات المرتبطة بضعف "التنظيم الذاتي" أو الميل إلى الإدمان والسلوكيات الخطرة قد تكون مرتبطة بأنماط جينية معينة. غير أنها ترفض أي قراءة حتمية لهذه النتائج.
لقد أنشأ أبو الأعلى المودودي “جماعته الإسلامية" في عام 1941 في لاهور، وقد استهدف إعادة إقامة الخلافة الإسلامية في الهند، وقد كان لأبي الأعلى المودودي علاقة وثيقة بالعالم العربي، لذلك أثرت كتاباته في المنطقة العربية، واستفاد منها العاملون في الساحة الإسلامية، كما استفادوا من مسيرة جماعته، لذلك درست تجربته الفكرية والجماعية في نطاق النهضة العربية لأنها أثرت تأثيراً كبيراً في مسيرة العاملين في المنطقة العربية أفراداً وجماعات، ومما ساعد على ذلك أن جماعته احتوت على دائرة مختصة بالترجمة إلى العربية، مما ساعد القراء في العالم العربي على التعرف على أفكار أبي الأعلى المودودي ومتابعة أخبار جماعته.
يمثل البعد المنهجي أحد العناصر الأساسية لفهم المشروع التحليلي الذي يقترحه الباحث المولدي قسومي في كتاب الانتقال المجتمعي المعطّل. فالمؤلف لا يكتفي بتقديم وصف سياسي لمسار التحول في تونس، بل يسعى إلى بناء مقاربة تفسيرية تستند إلى أدوات السوسيولوجيا السياسية من أجل فهم الديناميات العميقة التي حكمت هذا المسار.
دأبُ العلماء الراسخين والأئمة المعتمَدين في الأمة تحرِّي أقومِ المناهج وأعدل المسالك في فهم الشريعة ونصوصها، بعيدا عن الأهواء والأمزجة والتحكمات القَبْلية. وعلى هذا الأساس عملَ جماهيرُ العلماء، منذ الصحابة فمَن بعدهم، على فهم نصوص الشرع وبيانها واستنباط مكنوناتها من ثلاثة أوجه، مجتمعة متكاملة، وهي: دلالاتها اللغوية، ودلالاتها القياسية، ودلالاتها المقاصدية.
في الفقه السياسي تشترط في الترشّح لمنصب الرئاسة شروط كثيرة تنحو في مجملها المنحى الإيماني والأخلاقي والعلمي كما هو معلوم، وهو ما لخصه عضد الدين الإيجي مجاريا فيه من جاء قبله بقوله: " الجمهور على أنّ أهل الإمامة مجتهد في الأصول والفروع ليقوم بأمور الدين، ذو رأي ليقوم بأمور الملك، شجاع ليقوى على الذبّ عن الحوزة"، وقد ظلّت هذه الشروط تتردّد في مؤلّفات السياسة الشرعية منذ الماوردي إلى عصرنا الحاضر.
يأتي كتاب الانتقال المجتمعي المعطل في سياق فكري عربي يتسم بتكاثر القراءات التفسيرية لمسارات التحول التي أعقبت موجة الثورات العربية منذ سنة 2011. فقد حاولت مقاربات متعددة ـ سياسية ومؤسساتية وسوسيولوجية ـ تفسير أسباب تعثر الانتقال الديمقراطي في عدد من البلدان التي شهدت تحولات سياسية عميقة، غير أن كثيرًا من هذه المقاربات ظل حبيس التحليل الظرفي للأحداث أو القراءة المؤسسية الضيقة التي تربط نجاح الانتقال أو فشله بمدى استقرار المؤسسات أو بقرارات النخب السياسية.
كشفت دراسة أكاديمية حديثة صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن الدور الاستثنائي الذي اضطلع به الصحفي والمفكر البريطاني الراحل ديفيد هيرست في تفكيك بنية الهيمنة الإعلامية الغربية، وإعادة مساءلة السرديات السائدة حول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
يكشف تاريخ التفسير ـ على الأقل كما أرخ له المفسرون أن الباحثون المعنيون بالتفسير ـ أن نشأته ارتبطت بنزول الوحي، وأن الرسول الكريم هو أول من فسر القرآن، وأن وظيفته في التبليغ والبيان، ارتبكت في الأصل بتفسير القرآن، ورفع الإشكال عن غامضه، وتفصيل مجمله، وتقييد مطلقه، وتخصيص عامه، وبيان الناسخ والمنسوخ منه.
ينتقد الباحث الافتراضات الأكاديمية التقليدية التي ترى إمكانية دراسة التصوف من خارج تجربته الذاتية والوجدانية. فالصوفية، بوصفها ممارسة باطنية عميقة ومجموعة من التقاليد الروحية المعقدة، لا يمكن إدراكها عبر النظريات المجردة أو التحليل العقلي البارد، فهي تتطلب مشاركة وجدانية ومعاناة روحية حقيقية، تشبه ما يختبره المتصوف في حياته اليومية، مع مواجهة المشاعر المختلفة من انكسار وتأمل وخشوع ودهشة أمام المعارف الروحية.